صَمتٌ نَاطِقٌ
******
أَنَا صَمتٌ يَنطِقُ عَلَى السُّطُور،،
عَلَى نُدُوبِ الحِيطَانِ
نَمَّقْتُ هَزَائِمِي المُقَدَّسَةَ بِأَصَابِعِي
غَيَّرتُ مَجْرَى اللُّغَةِ الهَشَّةِ، لِيَفِيضَ رَقْرَاقُ الكَلِم،،
وَ لَا تَتَعَثَّرُ خُطَى الأَبْجَدِيَّةِ الرَّصِينَة
وَ يَبْقَى السُّؤَالُ دَائِماً مُعَلَّقاً عَلَى هَامَةِ الضَّادِ،،
كَحَقْلِ صَبَّارٍ أَحرَقَتْهُ الرِّيحُ
رُوحُ المَحَابِرِ فِي غَيْهَبِ الفَيَافِي
وَ الضَّادُ قَوَافِيهَا ضَامِئَةٌ مُنذُ حِين،،
كَثيرٌ مِنَ الحُرُوفِ لَمْ تَنْزِف بَعْدُ
قَرِيباً سَتَصرُخُ وَجَعاً أَصَمّاً
مِلْءَ الرُّوحِ..وَ رُبَّمَا مِنْ عَدَم
*****
أسامة
