توق
•••••
ليتك نسيتني داخلك!
كجزء مفقود في غابات روحك
موغلة متغلغلة في كيانك...
تائهة... غائبة عن ألحاظك،
لكنني أناديك على هيئة النغمات،
كألحان ناي مملؤة ثقوبه حنينا
فلا تخرج إلا آهات متحشرجة
تحرق حلق الاشتياق، لا يبرئ
التهابها ولهيبها، إلا أيادي الوصال
وعسل الكلام يعيد للأيام ذكريات
رائحة السعادة التي كانت كفراشات
تتبع خطوات النور.. ذلك النور
الذي تجد فيه الحياة وهو محرقها!
أتراني داخلك؟ أم أنك خرجت مسافرا
تجوب مدائن العشق دوني؟!
كم رحلت من مكاني إلى عالمك
حينما أسمعك من بعيد داخلي تناديني!
••••••••••
فايزة عبد السعيد
