منّي العِتابُ و منكَ صَمتٌ مُطبقُ
و على لهيبِ الشّوقِ قلبٌ يُحرقُ
في كلِّ ركنٍ من زوايا حيرتي
ذِكرى تثور و دمعةٌ تترقرقُ
ناديتُ باسمكَ في اضطراب قصائدي
كيما جمالكَ بالحروف أُوثِّقُ
كمْ بتَّ في مِحرابِ قلبي سَاجداً
و اليومَ ما وَطَئتْ نِعالُكَ أعشقُ
خُذني إليكَ و خُذْ بقيّةَ ما بقى
منّي فَرُوحِي بالنّوى تتمزّقُ
عُد بي إلى تلك العهود فإنّ لي
قلبٌ هناك لطيفكم متشوّقُ
أجتازُها كلَّ البحورِ صَبابةً
لكنَّني في بَحرِ عَينِكَ أغرقُ
ماذا ؟ كأنّك في ثنايا مُهجَتي
نبعٌ بأنّاتِ الجَوى يَتدفّقُ
ذابَ الفؤادُ على خُطاك ، أكلّما ؟؟!!
غرّبتُ ألتمسُ الوصالَ تُشرِّقُ
مهلاً لِغيرِكَ ما كتبتُ قصيدةً
ما كنتُ هذا الشِّعرُ دونكَ أنطقُ
مازن ابراهيم العبدالله
