رواية "لاجئ"
للكاتبة وفاء خليف
صار البحر الواسع يفصلني عن بلدي، لم أعد أسمع عذابات الجرحى ولا آلام المصابين، ولا أصوات الانفجارات في الساحات ولا دوي قنابل فوق اسطح البيوت لم يعد الاختباء او الاحتماء تحت باب مائل او اشلاء حائط الصوت الوحيد الذي يتهادى إلى سمعي الآن تلاطم الأمواج وتكسرها على شواطئ الأمان، وأصوات المنقذين على الشاطئ وكأنهم ينتظرون قدومنا، أو ربما يجمعون رفاتنا إن غرقت قواربنا، يرتدون اللون البرتقالي ليسهل علينا تمييزهم والاستعانة بهم، ما إن يروا قوارب اللاجئين المتهالكة في عرض البحر حتى يخفون لمساعدتنا
أتراهم يقبلون بنا أم يعيدونا حيث جئنا يسلمونا للموت الذي منه نفر!؟
الف الف مبروك الاخت وفاء على ميلاد روايتك الاولى الرائعة "مذكرات لاجئ " بمزيد من النجاحات والتألق في عالم الكتابة اخوكي samir Tibani
ردحذف