زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

  1. الف الف مبروك الاخت وفاء على ميلاد روايتك الاولى الرائعة "مذكرات لاجئ " بمزيد من النجاحات والتألق في عالم الكتابة اخوكي samir Tibani

    ردحذف

رواية لاجئ

رواية "لاجئ"
للكاتبة وفاء خليف



صار البحر الواسع يفصلني عن بلدي، لم أعد أسمع عذابات الجرحى ولا آلام المصابين، ولا أصوات الانفجارات  في الساحات ولا دوي قنابل فوق اسطح البيوت لم يعد الاختباء او الاحتماء تحت باب مائل او اشلاء حائط الصوت الوحيد الذي يتهادى إلى سمعي الآن  تلاطم الأمواج وتكسرها على شواطئ الأمان، وأصوات المنقذين على الشاطئ وكأنهم ينتظرون قدومنا، أو ربما يجمعون رفاتنا إن غرقت قواربنا، يرتدون اللون البرتقالي ليسهل علينا تمييزهم والاستعانة بهم، ما إن يروا قوارب اللاجئين المتهالكة في عرض البحر حتى يخفون لمساعدتنا

أتراهم يقبلون بنا أم يعيدونا حيث جئنا يسلمونا للموت الذي منه نفر!؟ 


عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية