خاطرة
بقلم:أ.داليا محمد
تسلّلت الروح من الجسد خِلسة..لتُحلّق في سماء
اللاشعور..
غير آبهةٍ بفوضى المشاعر بين متاهات الفصول.
. هناك حيث كنّا.. شاءت الأقدار منّا..
وجدته متقوقعاً على ذاته .. مُطرِقا
رأسه... مُغلقُ
العينين..
قابضا على حزنه بكلتا راحتيه..
ناصباً أمامه كلّ العراقيل..
مؤمنا بأن
كلّ شيء بات مستحيلا..
حامت
روحي بين حناياه المظلمة..
لتُنير دربه وتستأصل يأسه.. قذفتُه بعيدا عن كينونته..
طرقته بمطرقة السعادة المُطلقة..
غلّفت قلبه
بروحي الهائمة..وأعدته إليه
.. ظللتُ
أرقبه بصمت.. وأُعاني ألم الموت..
أبثّ له الحياة وأنطفىء ببطء.
. وما إن فتح عينيه..
حتى مضى مسرعاً..
دون أن يأبه بشيء..
