دجنة
بقلم:أ.آمنة ذاكر

فوق أزقة الروح تتناثر قِطعُ الليل
بينما يستيقظُ النهارُ
منتفخَ العينين
متثاقلاً، يجر قدميه الباردتين
تاركاً خطواته على أجسادنا المرتجفة
أعد لي يا الله
وجهي
الذي خطفه الظلام
بينما
كان الحزن يأكلُ قلوبنا المنتظرة
منذ سنوات
أسير وتسبقني أقدام الطريق
بلا ضوء ولا رؤى ...
بلا وجهة
وقلبي ورائي ،
يرأسُ قافلة الريح الكئيبة
لاهثاً، وحيداً
....
رجاءً اتركوا النوافذ مفتوحة
لتدخلها الأضواء مسرعة
وتنتهي حفلة التذكر
فخلف الستائر الصاخبة
كل ليلة ،
سيوف الذكريات تنخر الجروح
من غرفنا المرعبة
يتسلل عصفور مبلل
يعانق السماء
ويوقظ فجرا ممطرا ،
دونما شتاء
ها هو
قوس الحزن فوق روحي
يبحر الشوق في عيني اليمنى
بينما تضحك اليسرى
وهي تحمل سترة نجاة مثقوبة!