زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الرَّيحُ تغلقُ بابِهمْ. بقلم أ.عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ






((... الرَّيحُ تغلقُ بابِهمْ...)) 
بقلم أ.عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ


لا يغلقونَ البابَ، قلتُ أزورُهمْ
لكنَّ دربي لمْ يزلْ مسدودا

أيقنتُ أنَّ الريح تغلق بابَهُم
مذْ أنْ رأتني تائهاً و وحيدا

غيَّرْتُ شكلَ ملامحي متنكراً
كي لا تراني مرهقاً مجهودا

و نظرتُ في المرآةِ نظرةَ متعبٍ
فرأيتُ شيئاً لمْ يكنْ موجودا

كلُّ الدُّروبِ إذا رأتني خارجاً 
وضعتْ أمامي عائقاً و سدودا

و طفقتُ أمشي هائماً متفرداً 
والرَّيحُ تعصفُ عصفها المعهودا

لمَّا تعدّدتِ الدُّروبُ و أظلمتْ
أفردتُ درباً موحشاً و فريدا

بيني و بين أحبَّتي بعدُ المدى
يا بعدُ قصِّرْ حبلكَ الممدودا


عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية