معارضة قصيدة عنترة
هلْ غادرَ الشُّعـــــراءُ مــنْ متردَّم
شعر - أيمن دراوشة
-------------------------------------------------
هلْ غادرَ الشُّعـــــراءُ مــنْ متردَّم
أم هلْ عرفــتَ الـــدارَ بـــعدَ توهُّمِ
بانــتْ سُعَـــــادُ بِحُسْنِهَـــا وَكَأَنَّهَــا
قَمَـــرٌ تَجَلَّـــى بِالضِّيَـــــــاءِ الْمُلْهَمِ
لوْ أنَّهــا نَظَــــــرَتْ إِلَــــيَّ بِطَرفِهَا
مَلَكَتْ فُـــؤَادِي بِالجَمَـــــالِ الْأَعظَمِ
هِرْكَوْلَـــةٌ غَنْجَـاءُ سَاحِـــــرَةُ الْهَوَى
هَيْفَاءُ بَهْكَنَــــةٌ وَطَائِيَـــــــــــــةُ الْفَمِ
عَنْ مِثْلِهَا الْعُشَّــــاقُ تَقْتُلُ نَفْسَهَـــــا
يَا لَيْتَهَـــــــــا تَحنُـــو بِقَلْــبِ الْمُغْرَمِ
يَا مــنْ لها فـي القلـــبِ مَنْزِلَةٌ أنَـــا
بِكِ مُعجَـبٌ أهْواكِ فَاصْغِي واعلمي
عَيْنَاكِ مَـا أَحلَاهُمَــــا مِــــــنْ أَعْيُنٍ
نَجْلَاءَ وَحَقُّ الله قَدْ سَفَكـــــــَتْ دَمِي
إيَّاكِ يَـــــــا رَيْحَانَتِــــي تَنْسَيْنَنِــي
بَعْـــــدَ الْمَحَبَّــــةِ وَالغَــــرامِ الْمُبْهَمِ
إنَّـــي أحبُّــــكِ يـــــا سُعَــــادُ بِنَشْوَةٍ
نَفْسِي الْفِــــدَا يَا فَرحَــــــــــةَ الْمُتَأَلِّمِ
لـَـــكِ نَظْــــرَةٌ أَخَّــــــــــاذَةٌ فَتَّانَــــةٌ
وَهَّاجَـــــــــــــــةٌ لمَّاعة كَــالْأَنْجُــمِ
لَوْ جِئْتِ فِي اللَّيْــــــلِ البَهيمِ تَسَطَّعَا
بِضِيَاءِ وَجْهِكِ وَجْهِــــــــكِ المُتَبَسِّمِ
هلْ غادرَ الشُّعـــــراءُ مــنْ متردَّم
شعر - أيمن دراوشة
-------------------------------------------------
هلْ غادرَ الشُّعـــــراءُ مــنْ متردَّم
أم هلْ عرفــتَ الـــدارَ بـــعدَ توهُّمِ
بانــتْ سُعَـــــادُ بِحُسْنِهَـــا وَكَأَنَّهَــا
قَمَـــرٌ تَجَلَّـــى بِالضِّيَـــــــاءِ الْمُلْهَمِ
لوْ أنَّهــا نَظَــــــرَتْ إِلَــــيَّ بِطَرفِهَا
مَلَكَتْ فُـــؤَادِي بِالجَمَـــــالِ الْأَعظَمِ
هِرْكَوْلَـــةٌ غَنْجَـاءُ سَاحِـــــرَةُ الْهَوَى
هَيْفَاءُ بَهْكَنَــــةٌ وَطَائِيَـــــــــــــةُ الْفَمِ
عَنْ مِثْلِهَا الْعُشَّــــاقُ تَقْتُلُ نَفْسَهَـــــا
يَا لَيْتَهَـــــــــا تَحنُـــو بِقَلْــبِ الْمُغْرَمِ
يَا مــنْ لها فـي القلـــبِ مَنْزِلَةٌ أنَـــا
بِكِ مُعجَـبٌ أهْواكِ فَاصْغِي واعلمي
عَيْنَاكِ مَـا أَحلَاهُمَــــا مِــــــنْ أَعْيُنٍ
نَجْلَاءَ وَحَقُّ الله قَدْ سَفَكـــــــَتْ دَمِي
إيَّاكِ يَـــــــا رَيْحَانَتِــــي تَنْسَيْنَنِــي
بَعْـــــدَ الْمَحَبَّــــةِ وَالغَــــرامِ الْمُبْهَمِ
إنَّـــي أحبُّــــكِ يـــــا سُعَــــادُ بِنَشْوَةٍ
نَفْسِي الْفِــــدَا يَا فَرحَــــــــــةَ الْمُتَأَلِّمِ
لـَـــكِ نَظْــــرَةٌ أَخَّــــــــــاذَةٌ فَتَّانَــــةٌ
وَهَّاجَـــــــــــــــةٌ لمَّاعة كَــالْأَنْجُــمِ
لَوْ جِئْتِ فِي اللَّيْــــــلِ البَهيمِ تَسَطَّعَا
بِضِيَاءِ وَجْهِكِ وَجْهِــــــــكِ المُتَبَسِّمِ
