((...مفجوعةٌ...))
***********
و مفجوعةٍ بالشَّوقِ شابَ انتظارُها
و مرآتُها وسنى، و لليلِ أعينُ
تباهتْ بليلٍ لونهُ غصَّ بالأسى
و أحلامُها مرضى، و للصُّبحِ ألسنُ
كأنَّ عليها الشَّوقُ ضربٌ منَ الأذى
يضرُّ كثيراً شوقُها حينَ تحزنُ
تأنَّتُ عليها في الليالي شموعُها
فأوقدتِ الأفكارَ، و الفكرُ موهنُ
تناستْ منَ التَّاريخِ أيَّامَ حظِّها
و للحظِّ أيَّامٌ بها النَّاسُ تؤمنُ
كأنَّ طيورَ الصَّبرِ تهفو لعشِّها
فتصطادُها باللطفِ، و الطَّيرُ يذعنُ
تمرُّ عليها، كالسِّنينِ بعدِّها،
ثوانٍ هي الأعوامُ و المَرُّ ديدنُ
***********
عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ
