زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

كعادتها بقلم أ. الحسن عباس مسعود

كعادتها
بقلم أ. الحسن عباس مسعود 
--------------
كـعـادتـهـا ذكــريـات الـحـنـين
تطل على القلب في كل حين

وتـيـقظ مــا قـد ظـننا تـولى
فـيـاتـي ويـعـبر كــل الـسـنين

طـريـقك لـلـبيت عـند الـمساء
عـبـورك مـثـل خُـطى الـتائهين

وهـمـسك لـليل أيـن حـبيبي؟
وأيــن الـرياحين والـياسَمين؟

وتـنقش فوق الجبال حروفي
وتـلـبـسُها سـحـنـة الـخـالدين

وتـرسم عـين المها في كتابي
وتبدي اندهاشك فوق الجبين

زرعــت غـرامـا كـواحات ظـل
تـظـلل فـيـها هــوى الـحائرين

وقـلبا خـفوقا وقـوسا وسـهما
وضوءا وشمعا لدى الساهرين

وشــعـرا رقـيـقـا أراه بـعـيـني
ولـيست تـرى أعـين الناظرين

وتـقطر شـهدا بـكأس الـحكايا
وتــوتـا وجــوزا ولــوزا وتـيـن

وتـهـمـس لـلـبـدر فــي خـلـوة
وتـحكي لـه قصص العاشقين

وأحـــلام عــمـر بـنـينا عـلـيها
قــصــور الأمــانـيِّ والآمـنـيـن

وكـنـا نـخبئ فـي الـغيب حـبا
ونـخشى عـليه كـمثل الجنين

رؤاك الـتي كـنت تـشتاق فيها
لـقـاءا سـريـعا كـمـا الـعـابرين

مـتى سـوف يأتي وتأتي إلينا
لـيرحل عـنا الـلظى والأنـين ؟

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية