زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصة قصيرة _ السيد يعرف كل شيء _ الترجمة بقلم : الكاتبة / شادية عبد الرحيم





قصة قصيرة 

السيد يعرف كل شيء 

#سومرست موم

#Mr Knows Everything

ترجمتي بتصرف


**********


 شيئا ما جعلني مهيئا لأبغض ماكس كيلادة  حتى قبل أن أراه ، 
مرّ وقت قصير قبل أن تضع الحرب أوزارها، بعدها تأثرت حركة الملاحة و  رحلات البواخر التي كانت تقلّ المسافرين عبر المحيطات بشكل كبير، 
أحيانا و بسبب صعوبة الحصول على مكان في باخرة كانت الظروف تضطرك لقبول أي شيء يقدمه لك وكلاء السفر ولا مجال لديك لتحلم بالحصول على قمرة  خاصة بك وحدك،
من حسن حظي أنّني حصلت على قمرة بها سريرين فقط، بيد أن فرحتي لم تكتمل عندما أخبروني اسم الشخص الذي سيشاركني إياها  لدرجة أصابتني بالهلع، 
علمت أن القمرة التي خصصت لي بها نوافذ محكمة الإغلاق  تمنع  دخول تيارات الهواء الباردة .رغم هذا  شعرت بالاستياء من فكرة  وجود شخصٍ آخرَ سيشاركني فيها خاصة و أنّ الرحلة ممتدة لأربعة عشر يوما أبدؤها من سان فرانسيسكو و تنتهي بأوكلاهوما،
 شعرت بقلق وتوتر ،ربما قلّت حدتهما لو كان رفيقي في السفر يدعي براون أو سميث، 
عندما صعدت على متن السفينة وجدت أمتعة مستر كيلادة موجودة بالفعل ، هناك العديد من الملصقات على حقائب السفر ، لاحظت أن  الصناديق الخاصة بخزانة ثيابه واسعة جدا ،  لا أعرف متى قام بفك أغراضه الشخصية! ألقيت نظرة على متعلقاته ، عرفت أنه عميل  لدى الرائع مسيو كوتي، اتضح هذا من أغراضه المرصوصة  بعناية على حوض الاغتسال،العطر، غسول الرأس،و حتى الملمع، نظرت إلى فُرَش السيد قلادة المصنوعة من الأبنوس و المزينة بحرف ذهبي، ساعتها انتابني شعور أنّه من الأفضل  لو كانت هذه الفرش خاصة بنجم  البحر،
 لم أحب مستر كيلادة إطلاقا،
 تركت القمرة متوجها للغرفة المخصصة للتدخين، طلبت بطاقات لعب الورق ،بدأت اللعب بمفردي،
 مع بداية اللعبة فوجئت بمن يسألني إن كنت انا  كذا ...و كذا ...، مقدما نفسه لي
- اسمي السيد كيلادة.
قالها بابتسامة أظهرت صفين من الأسنان اللامعة قبل أن يجلس أمامي،
-نعم، نحن نتشارك نفس الغرفة على ما أعتقد.
كنت أشعر بالضيق من اقتحامه جلستي،
-  أستطيع أن أقول إنّ ما حدث هو  ضرب من الحظ؛ نظرا لظروف الحرب و ندرة الأماكن الشاغرة في السفن لا نمتلك رفاهية اختيار مع أو بجانب من نسافر، شعرت بسعادة بالغة عندما سمعت أنك انجليزيّ، فكما تقول الحكمة الإنجليزية:  الواحد من أجل الكل، علينا نحن الانجليز  أن نكون مترابطين عندما نكون خارج حدود الوطن.
نظرت إليه بطرف عيني 
- هل أنت انجليزي؟
(ربما افتقدت لهجتي بعضا من  اللياقة )
- إلى حد ما، لا اعتقد أنني أبدو أمريكيا، أليس كذلك؟أنا بريطانيٌّ حتى النخاع.
و حتى يثبت ما يقول أخرج جواز سفره من جيب بنطاله قبل أن يرفعه امامي،
هناك رعايا للملك جورج في كل مكان ربما كان واحدا منهم ،
شدتني تفاصيل الرجل، قصير القامة ، قوي البنية، حليق الذقن،ذو بشرة داكنة و انف ضخم معقوف،له عينان واسعتان براقتان بهما شيء من الميوعة، له شعرأسود، طويل، لامع ومجعد، 
 يتحدث بلكنة لا تمت للانجليزية بصلة، ورغم ذلك فكل ما  فيه  ينطق بالحيوية والمرح سواء كانت حركاته أو طريقة كلامه،
أصبحت لدي قناعة تامة  أنه لو تفحصنا جواز كيلادة؟ 
 كنت قد نحيت بطاقات الورق جانبا عند بداية قدوم كيلادة لطاولتي، وعندماشعرت أن حديثنا طال أكثر من اللازم عدت للعبتي مرة آخرى،
-الثلاثة في أربعة.
أحنقني تعليقه ، ليس هناك شيئا أكثر سخفا من أن تلعب لعبة ورق فردية حتما قبيل أن يأتي أحدهم ويخبرك بكل سخافة أين يجب أن تضع بطاقة اللعب قبل حتى أن تتاح لك الفرصة لرؤيتها.
،-ها هي تخرج ، ها هي تخرج.
أفزعني صياحه،
-ها هي العشرة كما أخبرتك.
أنهيت اللعبة و أنا أستشيط غضبا و بغضا ، 
ما زاد الطين بلة هو  قيامه بسحب رزمة البطاقات الورقية من  على الطاولة،
- هل تحب خدع بطاقات  اللعب؟
أجبته بنفاذ صبر 
- لا،  أكره تلك الحيل.
- هيا، سأريك حيلة واحدة فقط.
لم يعطني فرصة للرفض بل بدأ عرضه السخيف
وبدلا من  حيلة واحدة  قام بعرض ثلاث حيل  ،
فاض بي الكيل ،قررت الفكاك منه، أخبرته أنني سأنزل لغرفة الطعام ليتسنى لي الحصول على  مقعد على طاولة الأكل 
- حسنا،لقد حجزت مقعدا لك بالفعل،أعتقدت أنه  بما أننا  نقيم بقمرة واحدة فربما من الأفضل أن نأكل على نفس الطاولة.
كم أكره السيد كيلادة.
لم يتوقف الأمر على مشاركته لي في نفس الغرفة و لا حتى على طاولة الطعام بل تعدى ذلك بكثير حتى أنني لم أملك رفاهية التجول في طوابق السفينة دون مرافقته لي ، 
أحنقني كثيرا أنني تيقنت أنه من المستحيل صدّ السيد كيلادة بجفاء
مشكلة  هذا الرجل هي عدم شكه ولو لحظة أنه شخص غير مرغوب فيه ، لديه يقين أنني أفرح برؤيته بقدر سروره برؤيتي، 
أعتقد أنّ مثل  هذا الرجل  لو قام بزيارتك بمنزلك ، وألقيت به أسفل الدرج أو حتى أوصدت بابك في وجهه فلن يشك مطلقا أنّه ضيف غير مرحب به  .
كان اجتماعيا يجيد الاختلاط بالآخرين، ففي أقل من ثلاثة أيام أصبح يعرف كل الموجودين على متن السفينة، متحركا في كل مكان، يتدخل في عمليات النظافة، يدير المزادات،يجمع النقود من المسافرين  لجوائز الألعاب الرياضية ،يتولى إدارة مباريات الجولف و رمي الحلقات، ينظّم الحفلات الموسيقية وحفلات الرقص التنكرية، تجده حولك في كل مكان و في كل وقت،
 لم أعتقد بوجود من هو أكثر كرها منه على متن السفينة.
كنا نطلق عليه السيد يعرف كل شيء لدرجةأننا كنا نجهر بها في وجهه،المضحك  هو اقتناعه التام بأن هذا  مديح،
كانت أكثر الأوقات التي يصبح فيها شخصا لا يمكن تحمله هي أوقات تناول الطعام،
برغم كونه شخصا ودودا  و مرحا إلا أنه كان متعنتا ، فيه بعض من الغطرسة ،يرى نفسه العالم بكل شيء و الأفضل من الجميع، يعتبرها إهانة بالغة إذا لم توافق على كل ما يقوله ، هو لا يتغاضي عن أي موضوع مهما كان تافها و غير هام و لا يتركك قبل أن يجعلك تدور في فلك أفكاره،
 بالنسبة له لا يضع أي احتمال في أنه قد يخطئ فهو العالم و الخبير بكل شيء.
ذات مرة جلسنا على طاولة الطبيب ، كان بديهيا أن السيد كيلادة  هو من سيملك زمام الأمور في تلك الجلسة ،فالطبيب شخص كسول بطبعه و أنا لا أكترث بما يحدث، لولا وجود  السيد رامزي،
كان السيد رامزي متعنتا في آرائه مثل السيد كيلادة غير أنه كان مستاءً و بشدة مما أطلق عليها  الفوضى الشامية،
تميزت مناقشاتهم بالعنف الشديد واستمرارها وقتا طويلا  كأنها لا تنتهي،
رامزي ذلك البدين الذي تتبعثر  دهون حنجرته أسفل جلده المشدود، و الذي يكاد جسده المترهل  أن يفلت من عقال ثيابه جاهزة الصنع ، كان يعمل في القنصلية الأمريكية بكوبا و الآن هو في طريق العودة لاستئناف مهام منصبه بعد زيارة خاطفة لنيويورك من أجل اصطحاب زوجته التي مكثت في الديار لأكثر من عام،
بدت السيدة رامزي مثل تحفة صغيرة و جميلة بسلوكها اللطيف  و حسها الفكاهي،  
بيد أنه نظرا لقلة العائد الذي يحصل عليه  السيد رامزي من عمله بالقنصلية لم تكن زوجته ترتدي ثيابا باهظة الثمن و مع هذا  نجحت المرأة في تنسيق الثياب فبدت أنيقة  رغم بساطتها، 
بدت  السيدة رامزي امرأة مميزة ، غير أنني لم أكن لألقي  إليها بالا  لولا امتلاكها لبعض الصفات التي من المفترض شيوعها بين النساء ،على أن  سلوكياتهن خلت  منها في أيامنا هذه، 
كان سلوكها الراقي يميزها عن الأخريات فبدت  كزهرة  جميلة تزين معطفا.
في إحدى الأمسيات ،وقت تناول العشاء دار الحديث بالمصادفة عن اللؤلؤ الذي كانت أخباره  تغرق الصحف والمجلات التي امتلأت بمقالات لا حصر لها عن مزارع اللؤلؤ التي ينوي اليابانيون إنشاءها ،
كان من رأي الطبيب أنّ تلك اللآلئ حتما ستقلل من قيمة نظيراتها الحقيقية،أضاف أنه ربما تكون اللآلئ المزروعة جيدة في الوقت الحاضر  لكن المؤكد أنها ستصل للكمال بعدئذ،
كالعادة تدخل السيد كيلادة في النقاش ليخبرنا بكل ما يجب معرفته عن اللؤلؤ، و رغم اعتقادي أنّ السيد رامزي ليس لديه فكرة عن هذا الموضوع لكنّه  بالتأكيد لم يكن ليفوت فرصة كهذه لا يتفوق  فيها على هذا الشامي، 
 وقبل مرور خمس دقائق وجدنا أنفسنا عالقين وسط جدال مشتعل، 
محتمل أنني رأيت السيد  كيلادة محتدا و مضطربا من قبل لكن هذه أول مرة أراه متعنتا و مضطربا إلى هذا الحد، 
أخيرا فعلها السيد رامزي وقال  شيئا  أغضب السيد كيلاده الذي احمرّ وجهه  بشدة لدرجة أنه ضرب الطاولة بيده قبل أن يهبّ واقفا .
-حسنا ، أعتقد أنني أعرف ماذا أقول،في رأيكم ما الذي يدعوني للسفر لليابان؟ بالطبع  لمعرفة خطط اليابانيين الخاصة باللؤلؤ، أنا في تلك التجارة  منذ زمن وليس هناك شخص يمكنه أن  يخبرك شيئا مخالفا لما أقوله عن كيفية جريان الأمور في تجارة اللؤلؤ ، 
إنني أعرف أفضل اللآلئ الموجودة في العالم وما لا أعرفه منها لا يستحق المعرفة.
نزل الخبر علينا كالصاعقة ؛فالسيد قلادة مع كل ثرثرته لم يخبر أحدا كائنا من كان عن طبيعة عمله ، كل ما نعرفه عنه أنه مسافر إلى اليابان من أجل التجارة دون أن ندري شيئا عن ماهية هذه التجارة،
  جال  السيد ميلاده ببصره حولنا قبيل أن يقول بحدة
- لن يكون بإمكان أحد أن يحصل على اللآلئ غير الطبيعية دون أن يكتشفها خبير مثلي حتى لو استخدم نصف عينه.
أشار إلى سلسلة ترتديها مسز رامزي
-خذي كلمتي ، سيدتي، لن تقل قيمة عقدك هذا مستقبلا  و لا سنتا واحدا.
توردت وجنتا السيدة رامزي قبل أن تسارع بدس العقد داخل ملابسها،
نظر زوجها  إلينا جميعا ، وعلى شفتيه تتراقص ابتسامة ماكرة
_تقصد  هذا العقد الجميل الخاص بزوجتي،أليس كذلك؟ 
-بلى لقد شد انتباهي على الفور، قلت في نفسي إنّ هذه اللآلئ جيدة.
_لم أشترها بنفسي بالطبع و يسرني لو عرفت كم تساوي.
- لو تم بيعها تجاريا في أي مكان لقلت إنّ قيمتها تربو على الخمسة عشر ألف دولارا أما لو  ابتعته في ( افينو الخامس ) فلن أندهش لو ارتفع الثمن لأكثر من ثلاثين ألفا.
ابتسم  رامزي على الرغم من تجهمه
-ستدهش إذا  عندما تعلم أن السيدة رامزي قامت بشراء هذا العقدقبل رحيلنا عن نيويورك بيوم واحد و بثمانية عشر دولارا فقط.
احتقن وجه مستر كيلادة قبل أن يردف مستنكرا
-هراء هذا العقد ليس حقيقيا فقط لكنه أجمل عقد من اللؤلؤ أراه بهذا الحجم.
- هل تراهنني على هذا؟
-نعم، أراهنك على مائة دولار.
- أوافق.
تورد وجه السيدة رامزي ولاح شبح ابتسامة باهتة على شفتيها التي استنكرت كلام زوجها قائلة برقة :
- لا يا إلمر،لا أعتقد أنك  جاد فيما تقول.
- لست جادا ! عندما تأتيني فرصة لكسب المال بسهولة و لا أنتهزها ، بالتأكيد سأكون شديد الحمق.
-لكن كيف يتأتى إثبات هذا ؟فليس هناك سوى كلمتي أمام كلمة السيد كيلادة.
- اسمحي لي سيدتي بإلقاء نظرة على العقد ،لو وجدته تقليدا، سأخبرك على الفور، انا أيضا لن أفوت فرصة الحصول على مائة دولار..
-هيا، اخلعيه عزيزتي و لندع السيد كيلادة يفحصه كما يشاء.
ترددت السيدة رامزي لحظة قبل أن تضع يديها على قفل العقد  ثم تنزلهما بعد لحظات قليلة
- لا أستطيع فكه، هل يمكنك سيد كيلادة أن تقبل كلمتي فيما يخص العقد؟
أصبحت لدي شكوك  أن شيئا سيئا يلوح في الأفق  و لا فكرة لدي عما يجب قوله، 
فجأة قفز رامزي من مقعده قائلا 
-أنا سأفكه.
و بالفعل فكّ العقد و أعطاه للسيد كيلادة قائلا بتحد:
هاك العقد سيد كيلادة ، خذ ما تشاء من الوقت 
أخرج  ذلك الشامي عدسة مكبرة من جيبه وبدأ في فحص العقد،
فجأة لاحت ابتسامة انتصار متسللة عبر شفتيه إلى وجهه اللامع والداكن،فتح فمه ليقول شيئا ،لكن
حانت  منه التفاتة للسيدة رامزي ، رأى وجهها ممتقعابشدة كما لو كانت على وشك فقدان الوعي، عيناها متسعتان، يطل منهما رعب كبير و رجاء يائس.
فجأة توقف السيد كيلادة عن الكلام و أحمر وجهه ،في هذه اللحظة شعرت أنه يعاني و بشدة حتى يملك زمام نفسه.
-أعترف أنني أخطأت، هذا العقد تقليد بارع لكنه لن يخدع خبير مثلي  حتى لو فحصته  بنصف عيني،
بمجرد أن وضعته تحت عدستي المكبرة اكتشفت انه غير حقيقي، حتى أن الثمانية عشر دولارا كثيرة على هذا العقد الملعون.
بعدها أخرج كيلادة ورقة من فئة المائة دولار أعطاه لرامزي دون أن ينطق كلمة،.
-ربما ما حدث يعلمك عدم التعنت في رأيك .
قالها السيد رامزي وهو يتناول الشيك بتشفي،
نظرت إلى السيد كيلادة ، لاحظت  أن يديه ترتعشان،
 بالطبع انتشرت القصة  في أرجاء السفينة كما تنتشر كل القصص ، كان على كيلادة مواجهة قدرا لا بأس به من السخرية و التقريظ هذا المساء،أما السيدة رامزي فقد اعتزلت بقمرتها متعللة بصداع ألمّ بها ،
صباح اليوم التالي استيقظت من نومي ثم  توجهت لحلاقة ذقني ، كان  السيد كيلادة  مستلقيا على سريره يدخن سيجارا،
فجأة سمعت صوت خشخشة قبل أن أرى خطابا  يمرر من تحت عقب الباب، فتحت الباب بسرعة لأرى من بالخارج،لم أجد أحدا، التقطت الخطاب ، كان بإسم السيد ماكس كيلادة،  كان الاسم مكتوبا كمجموعة من الحروف ،
ناولته الخطاب ، أخذه مستغربا
ممن هذا الخطاب؟ 
ياه!
فتح الظرف ، لم يجد فيه أي رسائل ، فقط ورقة بمائة دولار، نظر إلي ،لاحظت احمرار وجهه ، تناول المائة دولار قبل أن يمزق الظرف  إلى قطع صغيرة ثم يعطيني إياها
هل يمكنك إلقاءها من النافذة ؟
نفذت طلبه ،نظرت إليه مبتسما
- ليس هناك من يرغب في أن يبدو بهذا الحمق، 
كان العقد حقيقيا، أليس كذلك؟
-لو كان لدي امراةشابة و جميلة، لم أكن لأجازف و أتركها تقيم عاما كاملا في نيويورك بينما أعيش بعيدا عنها في كوبا.
لم أشعر في تلك اللحظة أنني لا أحب السيد كيلادة إطلاقا، 
أخرج محفظته و  بحرص شديد وضع بها المائة دولار.


تمت

*************

 بقلمي شادية عبد الرحيم




















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية