ابني الذي لم يبلغ التمييز أو حتى ما أعانيه.. من أجلك..
أنت فى رعاية الله وحفظه لا حضن أمك..
تعلّم درسا واحدا، وهو أن الحياة قصيرة مهما طالت، رخيصة مهما عانيت.
كن كما تحب ولا تكن ناسيا ربك؛ فنحن فى طريق المنتهى عابرين! فادّخر ما تريده أن يلقاك خيرا في آخرتك.
لا تعش لحظتك كأنها الأبدية، واعلم أن لكل بداية نهاية.
كن بخير دائما ولا تحزن على شيء، ولكن قدِّم أفضل ما عندك دائما، مهما كانت النتيجة؛ فربك يجزي، ولا تنتظر من بشر تقدير، إلا نادرا، واعتد الغياب؛ فإن الدوام لله.. أحبك.
*******
إيمان أحمد صالح
