رسالة إلى وطني..
******
متى تعود يا وطني كما كنت تاجا فوق الرؤوس؟
متر سترجع أنوارك تضيء تلك الظلمة القابعة في أرجاء جوارحنا وقلوبنا والنفوس؟
متى يا وطني تفيق من غفوتك التي طالت فأدمتنا وقتلتنا وشردتنا ما بين مهاجر ونافر وعبوس؟
متى تعيدنا إلى أحضانك التي امتلأت أشواكا وأحجارا فصار واقعنا من بعد حلم كابوس؟
متى تعود يا وطني؟
أضحى شبابك وشيبتك بين خاضع وجاهل ورافض ويئوس!
نحن في الانتظار يا وطني.. فكم علمتنا الحياة أن القدر إما ابتلاء وإما دروس.
******
شادية محمد
