حبات برد
بقلم الكاتب :
محمد عثمان عمرو
لحظات صمت خيمت على موطني
ونسائم فاح منها عطر الكمال
بعيد فجر حين بكت السماء حبات البركة التي كانت مٱذن القدس باجراس كنائسها تنتظر قدومها بشغف
فالارض في تلك البقاع المقدسة تبتسم حين تقبلها حبات الخير
واراني وكأن حروفي تتراقص وتراقص معها كل جميل حين تنتفض من الارض ازهار الدحنون
وتزغرد البلابل
فيا لوعة المشتاق للاوطان حين غزتنا تلك القطعان كانها رؤوس الشياطين ننظرها
ولعمري ما بانت البسمات على شفاهنا
ولكن نمت بعيوننا حسرات كلما هب نسيم الوطن
ولطريق الالام بالقدس حنين لا ينقضي وكأنه الجنين حين تناقل بين سحر امه ونحرها
ولحبيبتي الضاد في موطني عشقا لا ينتهي حين ترتسم في الافاق خيوط شمس ابت الا ان تغازل القمم الشماء
وتحتضن كل جميل
وكن بسلام حين تبتسم فليس في موطني من يهتز من الالم
والسلام على موطني مذ كان والان وكل يوم وغد
. ....
جميع الحقوق محفوظة ©
