زَفَرات
بقلم أ. عَبْد الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
مَا نَامَ الشَّوْقُ وَلَا رَقُدَت
مِن حَـرِ الآهِ لَنَا نَفْسُ
لَا روحٌ تَخلُّدُ فِي سَلمٍ
وَالنَّزْعُ بِهَا وَلَهَا أُنسُ
أَسْمَعُهَا نزفاً مِن نارٍ
زَفَراتٌ وَالصَّدْرُ بِه مَسُ
وَالْقَلْبُ مَتَى غَصّ لحالٍ
خٰالٍ مَا كَانَ لَهُ حِسُّ
مِنْ أَيْنَ تَرَى يَخْفَى ألسّرُ
وَالْعَيْنُ إذَا بَصُرَت هَمسُ
والشزرُ إذَا عِيبَ بقُبحٍ
فِي الْعَذْلِ يُقَاسِمَه الضِّرْسُ
عَذَلٌ وَعَتَّاب لَا مَعْنَى
أِن باحَ الشَّوْق لَه عُرْسُ
لَيْلٌ وَاللَّيْلُ لَه عَدٌ
أَلْوَانٌ فِي الْقَهْر وَلبِسُ
يَا قُرَّةَ عَينٍ إنْ تُخْفِي
مَا يُخفى السِّرُّ لَهُ رَأْسُ
وَأَنِينٌ إنْ فَاضَ تَلَوَت
مَنْ فَرَّطِ الآهِ لَنَا خَمْسُ
أَسْرَى والسبيُّ بِلَا قيدٍ
إن حلَّ الطَّلْق لَه أَمْسُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العراق/ بَغْدَاد
