زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

اللغة في براحات صمتها _ بقلم: أ. عمر أرباب





#اللغة في براحات صمتها


______________

في الحديث الهامس كانت ثمة كلمة تنتظر، ما أصعب أن تنتظر الكلمة حظها من لثم الشفاه. 
______________

لوعة حرف الباء حين سقط من كلمة (حب)، نزلت منه دمعة تحجرت في الخد (ب).
______________

ثورة النقاط على الصمت الأبدي، جعلها تحتل بعض الحروف دون اكتراث لرقة بعض الحروف، ألا يجمل بالهاء أن تحمل نقطة في في خدها المنير، وحدها الثاء تحتج على نقطة أعلى الهرم وتردد لماذا اثقلتمونا أنا وصديقتي الشين هكذا.
______________

قالت اللام الوقوف جلال، ضحك الألف، نظرت الهاء بطرف عينها ثم قالت لا يكتمل جلالكما وكمالكما إلا بوجودي في اخركما.
_______________

ضحكت الغين على العين قائلة لها ما أنت  إلا غين صامتة، ردت عليها العين هامسة: الاصفياء لا تليق بهم زوائد الدمع.
_______________

بينما جميع الحروف في شغب ومرح، تختلط الاصوات وترتفع، فجأة عم الصمت المكان، فقد دخلت الضاد بفسطاطها، نبهتهم الجيم بأن الملكة قد وصلت وعليكم التزام الهدوء، صاحت الكاف و الألف والنون ثم كان صمت الحرف.
_________________

الواو اكتمال الود في براحات الروح ثم مده للغير، ألا ترى بأن الدال تحتويها الواو (ود) دون صخب.


*******

 عمر أرباب 










عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية