على وقع رائعة أستاذي الحبيب خالد خليف قصيدة ( اسمه العراق)
قلت أبياتي المتواضعة :
.....................
ذكرُ العراق
*********
إذا هلَّ دمعي فلا تمنعِ
فذكرُ العراقِ نظيرُ النّعي
بأرضي البلا كلّ يوم معادٌ!!!
... وفيها ولادةُ حرف الوعي!!!
أينقِمُ إبليسُ كونَ العراق
محا جهل كونٍ بلا مطمعِ؟
ولمّا أرادوا به الشرَّ ثارَ
أناخت مطاياهُ في (الأرْبَعِ)
ولمّا أتاهُ( القميصُ) أنارَ
وحطّمَ عرشًا لكسرى الدَّعي
لقدس ثراهُ ومدِّ فداهُ
سما موئلا لل(فتى الأنزع)
بكى آيةً للتُّقى في الأنامِ
ذبيحًا بمحرابها الأرفعِ
وسبطُ الحبيب نبيِّ الهدى
دماه إلى الآن في الأرْبُعِ
و(فأس الخليل) تعود فؤوسا
على رأسِ كل دجى مدقعِ
عراقٌ ك(قدرٍ) إلى( مطلعِ)
وفي القدرِ نورٌ من المنبعِ
ومطلعُ قدرِ العراق (سلامٌ)
معَ الْذّات حربٌ على المُدّعي
**********
عادل الفحل
_28_8_2020#
