زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

فوضى!!.. _ بقلم: أ. فاطمة عبدالجليل باريش







 فوضى!!..

*****


وكأنّ أجراس الكنائسِ في اهتزازٍ دائم..
صبحٌ..
حربٌ وموت وازدحام..
همجية، عصبية، شرقية شمطاء تحكمني..وتخنقني ..
ومن حولي نداءات كثيرة تنادي عليّ..
وأمشي على قدمي حافية، كدمية خشبية ..
بلا قلبٍ..
بلا عقلٍ..
وأنا أرتكب الحلم..
تحرّكني النداءات الصاخبة..
وعلى موقد النار بركان قهوة ينتظر الخمود..
وفنجاني يصيح باستحياء..
 حبيبتي السوداء هيا..
أنهكني..بياض قلبي..
وفي حزن ينادي السرير.. حمل الأحلام أثقلني..
فأنثرها على نيران الشمس تحرقها..
لا مكان للأحلام..
لا وقت للأحلام..
والجدران تنده باستياء أتعبني اتكاء السقف..
فأقول لا بأس منه..
 ستفتته الحكومة يوماً..بطائرة  بقذيفة أو ربما ستستأصل الحديد الذي أنهكك..
وأنا على عجل أهرول..
أباعد أوجه الرغفان أفصلها..
فيصيح الرغيف..أعيديني واحداً كما كنت..
وفوق نافذة السقيفة حمامة رمادية وعش..وقطة ترقبها فتقلقني..
وصوت الطيور كالمزامير..وأنا صداع في صداع..
فوضى وفوضى في المكان..
وبائع الغاز في الحي القريب يصيح.. من يشتري مني ارتطام الأواني ..
لا غاز فيها إنما أتعبه الضجيج..
وعلى مضض..
تتبخر القهوة..
وتتحطم الفناجين..
وتسقط الجدران..
وتموت الحمامة خشية التهام القط..
وأنا..لاشيء حولي..
وأنا..لا شيء بي..
 سوى بعضي وأنت وكلك
 والكثير من أشباهك..


**********

فاطمة عبدالجليل باريش







عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية