سفر برفقة أمل
*****
لا أعلم بماذا أبدأ لستُ صاحبة خيال ، لكن للتجربة مذاقٌ جميل .
سفرنا غير مكلف ، هو سفرٌ عبر الزمن ،فقط خيال ، وتفاؤل حسن ، ورجاءٌ ودعاء ، بعد ثلاثين عام ، طفلي الصغير ،سيُصبح مدمناً للخير والتطوع ، سيكون كتابه رفيقه في الحِلْ والترحال ،سيكتب وينشر ما خطته يداه ؛ليُعيد مجد الإسلام ، فما كُنا يوماً ذو همةٍ ضعيفة ، والتاريخ يشهد ، فلِمَ نستسلم للكسل والركود ، ونرضخ للظروف .
في 2050 أريد أن أسير في شتى البلاد من غير جواز سفر ، من غير بطاقة هوية ، سوى أني مسلم تكفي هوية ،
أريد أن أعبر المحيطات والبحار ، أريد أن أسبح في الفضاء ، أريد أن يعمّ الخير والسلام .
أريد الوعي ، أريد الكتاب هو الخبز والدواء ، أريد أن تشرق شمس العلماء ، وتخمد نار الجهلاء ، أريد من كل روحٍ تسمو وتترفع عن الانتقاص من أحلام الآخرين ،أريد أن نكون بناةً لا هادمين، كل خطوة فشل في طريق النجاح أكبر أمل ، وكل كلمةٍ طيبة هي نَبْع ومَعِين ؛لإحياء نفس ودعم روح وبناء جيل .
تحدي_الكتابة_2020
دع_القلم_يتكلم
اليوم_التاسع_عشر
