أَخْطِمَةٌ من سراب
------------
للحروفِ حكايات لا تُكتَب ،
وأنا الْحَرْفُ الأول قبل ميلاد الكتابة
في قلبٍ عاشقٍ كَـلِـف ،
دونهُ كنتُ
و كـتمتُ الصّرخةَ في ظُلُماتٍ ثلاثْ
حتى يكتمل التّكوين
و نبدأ صِنْـوَيْنِ لَثْـغَ العاشقين.
شَبَكنا المـَصائر بأخْطِمَةٍ من سراب ،
وعَدَوْنا
للأرض تشدُّنا الصّحوات
و الرّيح تـرْتُـقُ الريح ،
تُـمَـنّي الليلَ حُلمَ اللّـقاء.
إيـــــــــــــــــــــــــهٍ أيتها الريح
رِفقــًا و أنت تُبعثرين فُصول الحكاية
و تملئين الصّدرَ عَزْفَ نحيبكِ الأُحاديّ.
وَهْنًا على وهْنٍ حملنا الأمنيات ،
فَــعَلى ما تستعجِلين المخاض ؟؟؟
دَعي الأبْجديّة تربو في رحِــمِ المحابر
كي لا يُولد القصيدُ خَديــجــًا ...
بِــفَصــيحٍ أبْــتَــرْ.
طفلةٌ أحلامي
وأحلامُ القصائد
و فِطامُ الـعامَيْــنِ في عُرْفِ الصّــغارِ ... وَأْدُ
******
نرجس ريشة
