مراجعتي المتواضعة لكتاب "غرفةٌ تخصُّ المرءَ وحدهُ" للأديبة الإنجليزية العالمية "فيرجينيا وولف":
العنوان: مناسب؛ محور القضايا الفكرية المطروحة في الكتاب.
الغلاف: جيد، مناسب.
عدد الصفحات:
أ- الكلية: ١٥٣
ب- الفعلية: ١٤٤
_______________
غرفة تخص المرء وحده
لِمَ؟
لا يختلف أحد على أن الفقر وموانع ونواهي الأعراف والعادات والتقاليد تؤثر على المرء سواء كان ذكرا أو أنثى؛ هذه العوامل فيمن أثرت أكثر؟.
في الأنثى؛ في استعراض سريع فلسفي وتاريخي وسوسيولوجي للنساء الأوروبيات عامة، والإنجليزيات خاصة نجد أن المرأة الأوروبية في القرن السادس عشر حتى أوائل القرن التاسع عشر كانت ملكية خاصة لأسرتها والرجال، شأنها شأن أي سلعة.
هذا التملك الذكوري سيفضي بالضرورة إلى خلق حاجات مادية وقيمية/خلقية لدى المرأة تجعلها دوما في عوز للرجل.
الحل في الاستقلال المادي الذي سيسفر عن استقلال قيمي وفكري وثقافي للمرأة.
حتى تستطعن كتابة الشعر والروايات أنتن بحاجة إلى غرفة تخص المرء وحده، وخمسمئة جنيه استرليني في السنة.😉
_______________
كيف استطاعت الكاتبة أن
تقنعني بنسويتها؟
النسوية باختصار دعوة لتحقيق المساواة بين الرجال والنساء - بصرف النظر عن اتخاذ النسوية اتجاهات سياسية واجتماعية متطرفة -.
مرت نسوية وولف في الكتاب بثلاث مراحل: مرحلة السخط والنقمة على المجتمع الذكوري، وكانت هذه المرحلة قصيرة المدى، مرحلة البحث ومنطقة وعقلنة العلل والمعلولات، مرحلة التأكيد على أن الحل يقع على عاتق المرأة بشكل أساسي، وأن إقصاء الرجل ليس حلا.
وولف لم تعزف على كمنجة "المؤامرات الكونية" إلا في المرحلة الأولى؛ وهذا العزف مبرر وضروري، ومؤثر.
تقييمي للكتاب: ٨.٥/١٠
علاء طبال✒️ رئيس نادي قراء الزمرة📚
