صورة هاربة
*****
لا أمل في الظهور ما دامت الرّيح لم تمسك ساعدي وأبى السّحاب إيوائي،سأسقطُ شاهقََا من راحة عقلي لأرتطم بأرضيّة النّسيان.
حتَّام تظلّ تساؤلاتي ترتجف،بينما عند الوحدة تتراقص جذوات الاكتفاء؟
تارة أسيرُ بخطى متثاقلة كأنّني حبّة قمح تقاوم فم نملة،وتارة أخرى أتدحرجُ من علِِ،يستشيطُ الصّخر غضبا؛فيطاردني وغبار السّقوط.
لكن سرعان ما ألملم ما تناثر مني وأعود إلى الإطار الذي خرجتُ منه.
********
مصطفى مصطفى
