زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

ثرثرة قرب الموت بقلم أ.عمر حمش


ثرثرة قرب الموت ..

بقلم أ. عمر حمش 


........ 


أحد عشر ثقبا بالتمام في حائط السيراميك المتسخ .. صنبور أيضا يقطر ماءه بلا توقف .. بلاطٌ، ودهليز ضاربان في الزمن .. ممرضة شعثاء بخطو رجل .. أنا أنسج حكاياتٍ من هزائم دمي اليقظ .. مقعدي يواجه مشاهد تستدعي الموت .. كل شي هنا ينادي موته .. أقف لأسعف ظهري المتصلب .. أقف قليلا لأدور .. ترمقني الشعثاء بعيني نمرة، فاظنها اخترقت عقلي .. أظنها ضبطتني .. الطبيب اليائس يثير رعب الافئدة .. الأسِرة المدفوعة يضيق بها الدهليز .. أنا اكتب هنا .. اظنني مجنونا .. اظنني خائبا في اختيار الأمكنة .. البحر قريب؛ لم لا تسرق له ساعة؟ .. وهنا تتذكر مقبرة المخيم مكتبك الأول في القراءة والكتابة .. وعبد الحميد طقش يقول: أدبك مولود في المقبرة؛ لكنه سيحيا. 

عجبت من كشف عبد الحميد ..

قال: المقبرة دوما لديك حاضرة ..

الان يا عبد الحميد المشفى الذي لا يشفي .. عبد الحميد طقش غادر .. ارتحت يا أبا محمد يا حبيبي ..

ماذا يمكن أن يكتب في مشفى؟

ماذا يمكن أن يكتب في مقبرة؟

وأنت حببس العقود .. تراوح بين الجدوى وعدمها .. 

تراوح بين الوجوه العابسة، والطبيعة العارية .... 

الدهليز يضيق .. الدهليز ينفرج .. الدهليز ينفجر بصراخ .. أحدٌ مات .. ثقوب السيراميك تثقب روحك .. تنقيط الصنبور أقوى من صليات .. الشعثاء لعينة .. الشعثاء صفة عصر .. وروحُ العصر أيضا يأس الطبيب الرائح .. الغادي .. 

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية