" نَسَبْ "
****
تمنحني الفرشاة إحساسا بالانفلات والخصوصية.
ذات مرة، رسمتُ رجلاً يداعبُ خادمته، يرقبه طفلٌ مجهولٌ من ثقب الباب... !
*******
محمد علي مدخلي.
ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..
جميع الحقوق محفوظة
زمرة الأدب الملكية