الخريف قدر
في ساعة الوحشة
حين العريّ من الزّيف المؤقت
لا شيء يمتّ للحياة
لا متّكأ للأضلاع
الوقوف تصلّب
الجّذور تترّب
والأوردة قضبان
وحدك
من يهفو له القلب
للاحتضان
وهنا
وحتّى ساعة البعث
قد نختلس من ربيع قادم
ألوان
فإن كنّا على عتبة شريان
لن نعدم الحيلة
وفي نسغ عروقنا
ستتدفّق الدّماء
و نبقى مربوطين بحبل سرّة
وفي رحمي
أحمل جنينا
اسمه الوطن
*****
روضة الدّخيل
سوريا
