(عندما تَخرج من دائرة الضّوء يُغادرك ظلّك)
.......................الظّـل
ويَجري المدى..باشتهاءِ الرِّياح ِ
وتَجري الرِّياحُ ويَجري مَعَكْ
ويصغي لضوئِكَ ..حدَّ الغروبِ
وإنْ جَـنَّ ليلُكَ لَنْ يَسمَعَكْ
وتقبضُ كــفَّكَ.. كـــفُّ الظَّلامِ
وينفُضُ كـفَّهُ مَـنْ ودَّعــَكْ
وَلَنْ تُجدِّ نجـواكَ .. ظـنًّا يَـعودُ
وتَنسى برؤياكَ كَمْ أَوجَعَـكْ
وَتصحو اسيرًا بزهــوِ عُــلاكَ
وتلقـاكَ أنتَ الَّـــذي ضَيَّـعَكْ
وَحــيدًا ستنأى الى اللا هُنـاكَ
وتَسعى وراءَكَ كي تتبـَعَــكْ
فانتَ الـ ستُطوى بثوبِ الحدادِ
وانتَ الــ بقلبِكَ قَدْ شَيـَّعَكْ
وتَبقى تُقــــلّبُ بالــــــذّكـرياتِ
وحــيدًا وليسَ سواكَ معَـكْ
•••••••••
عبدالأمير علوان الشّيباني
