زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

على الضفة الأخرى من الموت _ بقلم: الشاعر / حسين العبدالله


 



على الضفة الأخرى من الموت



على رصيفِ قطارِ الحُلمِ .. قد وقفَ

يا سِكةً صمَتت ، شاخ الحنينُ ، كفى


وباقةُ الوردِ في كفَّيه قد تعبت

كلاهما مدَّ جفنَ الشوقِ ، وارتجفا


أصابُه البردُ ، فاستلَّ القصاصةَ من

جيبِ القميصِ ، ومدَّ السطرَ والتَحفا


 كانت بها كتبَت: أشتاقُ .... قادمةٌ

ولم تكن عرفَتْ ما الغيبُ ، أو عرفا


أخشابُ مقعدِهِ جاعت وسِكَّتُهُ

فراح يُطعمُها من وردِهِ نُتفا


ويسألُ البدرَ: هل بان القطارُ؟! ولم

يلق الجوابَ ، وما للبدرِ قد خُسفا ؟!


من جانب الصمتِ جاء الصوتُ فارتعدت

أوصالُه ، فزَّ نحو الصوتِ منعطِفا


"يا عاشقُ (القَطْرُ) لن يأتي ، وقد رحلَتْ"

فضمَّ صورتَها ، فوق الرصيفِ غفا



•••••••


 حسين العبدالله















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية