هي التي تبنيها
*********
مدي لي يديك
فقواي خائرة
كل ما فيّ يرتجف
خوفا وقلقا
فعصر الجاهلية
لم يتغير
كل ما تغير هو الأسلوب
كان الدفن تحت الأرض
أصبح فوق الأرض
لم أعد أشعر بالقداسة
وأخاف أن أفقد الرحمة
هل فقدت الشعور والإحساس
بالأمان
بالانتماء!؟
فكل شيء أصبح بلا قيمة
وأرخص قيمة هي الإنسان
كل ما حولي وأمامي وخلفي
دمار ودخان
حرائق وأصوات رعب
تهجير قسري وقهر وبؤس
فهل تستطيعين أن تعيدي لي
ابتسامتي حريتي طفولتي
هل تستطعين أن تكوني كل الصباحات
كل الجاذبية كل المعجزات
كل البدايات كل الطاقات
هل تستطيعين لملمة أشلائي
وتعيدين لي كل توازني وتكويني
......
أنا الأنثى
أنا الزوجة والأم أنا وطنك
أنا التي تسمع كل آهاتك
أنا أرضك التي لا تموت
***********
محمد رحمون.
