زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

استسلام بقلم : أ. مها حاج محمد





استسلام

**********


رَفعْتُ الرايةَ البيضاءَ
وأعْلَنْتُ في حُبِّكَ اْستِسْلامي
وسَجَّلَني التاريخُ أوّلَ اْمرأةٍ شَرقيّةٍ تُقِّرُّ بالاْنهزامِ
كانت حرْباً غيرَ متكافئَةٍ
ضَيّعتُ فيها أجْمَلَ أيّامي
فقد أحبَبْتكَ
جَعلْتُكَ قيثارةَ أنْغامي
مِرآتي 
مَرْوَحَتي 
قارورةَعِطْري
فيروزَ مَسْبَحتي فارسَ أَحلامي
وزرعْتُكَ شَجًرةَ ياسمينٍ على شُرْفَتي 
اتَفيّأُ بهاوأتنََشَّقُ منها عبيرَ أنْسامي
وكتَبْتُكَ قصيدةً بِحِبْرِ دَمي
بعدَ أنْ نَفِذَ مِدادُ أقلامي
ولكنَّكَ أبيْتَ إلّا أنْ تخونَ فَخُنْتَني
وطَعَنْتَنيْ ولمْ تثنيكَ آلامي
ولَكنّي أُعْلنها صراحةً
أخْرَجْتُكَ مِنْ قلبي
مَزَّقْتٌ كُلَّ دواويني
وأَحْرَقتُ جميعَ أشْعاريْ
ودَعَوْتُ اللهَ بِكِلِّ جوارحي أنْ ينتقِمْ
ولكّنَ قلبا" لي عصّيا" باكيا"
تَأبّى أنْ يُؤَمِّنَ دَعْوَتي
 رغْمَ اًنّه ٌصارَ في طعْنَتِكَ الجريحَ الحزين
لابَلْ صارَ الذبيحَ الدامي ......


****************

مها حاج محمد
*********

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية