زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أهــــــانَ حــــــبُـــــك؟ _ بقلم: أ. الحسن عباس مسعود





أهــــــانَ حــــــبُـــــك؟
--------------



يـا راحلا عن هوى قلبين قد صدقا
وأصـفـياه فـأضـحى يـبهج الـحدقا

الـعمر بـين رحـاب الـحب كـان ظِبَا
ولـهـوَ طـفـلٍ صـغـيرٍ هــام وانـطلقا

إسـمـع لـروضـتنا تـرتـجُ فــي هـلـعٍ
و ساءلت زهرها كيف الهوى غرقا؟

فـكـيف تـهـجر أوكــارا لـنـا صَـنعت
مــن الـنسيم عـلى جـدرانها الألـقا؟

وقـد صَفَت للندى وارتاح في يدها
لـمسُ الـحريرِ و غُـصنٌ لَانَ واتـسقا

ومـــن بـرائـتـها يــدنـو ويـقـصـدها
شـدو العصافير والأصحاب والرُفَقا

أهَانَ حبك في الوجدان أم صمتت
فـيك الأغـاريد والـهجران قـد نطقا

أعــيـذ قـلـبـك مـــن هـجـر يـمـزقنا
وسـوف يـسدي لـنا الأوهام والأرقا

وإن مـضيت فـقلبي جف من أسف
وأشـهد الـغصن والأشـجار والـورقا

وهــل تـغـادر أرضــا كـنـت تـسمعها
لـظى أنينك حين الوصل قد مرقا؟

وهــل سـتـترك دربــا كـنـت تـسلكه
عـنـد الـصـباح ولـما أسـدل الـشفقا

وفـي المساء وفي شتي النجوم به
وفـي الـكواكب حـتى يـعلن الغسقا

وبــاب وجــدك مـذهـول عـلى ولـهٍ
وليس يدري الذي قد جاء أو طرقا

عـشـنا لـحاظا عِـذابا كـنت أحـسبها
من الخيال .وأنْ كأسَ الحياة سقى

ثـبتت حـبك فـي قـلبي وفي رئتي
وفــي الـشـرايين حـتى مـلّأ الأفـقا

نـحـن الـذيـن بــدت أيـامـنا عـسـلا
حـتـى ظـننا بـأن الـكون قـد عـشقا

إنــي أحـبـك والآفــاق قــد شـهدت
غـرامنا والـلظى مـن شوقنا احترقا

----------------------------------

الحسن عباس مسعود

--------------

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية