خاطرة بعنوان :وجْد
للكاتب: سيد عفيفي
..
نُدَف..
من جليد صمتِك
تغلق قنواتِ بوحي
فأستبيح حروفَ الشِّعر
لأواريَ سوءة غرامي
فتأبى عليّ
إلا السُّفور والتبرج
على مذبح شفتيك
تتسلقُ شواهِقَ وجنتيك
وتُلقِي بقربان الرجاء
إلى ربَّة العيون والجفون
فيطوف قلبها الجريح
حول حماي
ينشدُ الرضا
..
تثور ثائرةُ عقلي...
أسائلها؛ أي نجمتي..
إذا كان كلانا في الهوى
غير راض
فعلامَ نقبل
بأنصافِ الوصال
وأرباعِ المقال
وشظايا العبرات
في مجاري الأحداق؟
أي معذبتي..
حتَّامَ ترضين كمدي؟
بئستْ حياةٌ خلَتْ منك
من عبقِ عِطْفيك
غِيضتْ ينابيعُ صبري
..
تنقبض جبهتُها
تزفرُ حزنها جِمارا
تخاطرني؛
يا ملاك سعادتي..
اختنق مِعصمي بالقيد
حتى..
بُتِرتْ كفوفُ عطائي
ونزفتْ خصلاتُ شعري
قطراتِ الوجْد والتمني
تناشدك مسحةً
من أنامل رأفتك
..
ينهرها قلبي...
هل بقيتْ كأسُ حرمان
لم تسقني؟
فتومئُ عيناها..
خذ أقداح دمعى..
مترعة
يعلوها زبد اللقاء
...
