قربان :
------------
قصير هو عمري
لم أُرغب بأن تتأخر الأماني
ولا ان تهرب القصاصات من أصابعي
فيُكتشف حُبك
لم لا تأتينا الأشياء مسرعة
دون ان نتعفن بؤساً في انتظارها !
إنها الثالثة صباحاً
يشطر وجهي ضوء القمر
بينما يؤكد لي اول الفجر
انحسار الظلام ...
أبحث في قفصيّ الصدري
عن موسيقى
فتصرخ جائعة
_ تلك التي أهديتني إياها_
أطعمها بعضاً من كلماتك النزقة
ويباغتني الشوق؛
مسرعاً نحو قلبي
كأنه لم يكن كل العمر هناك
هذا ما بقي لي منك...
قلب رث
روح متصدعة
صداع ثقيل على أثر غيابك
بينما تنتصب حول عينيّ،
حديقة زهر بني
واسراب سنونو مهاجرة
كانت يوماً رموشي...
اي شوق يبدأ من لاشيء
و يستمر الى الأبد؟
قبيل لحظة فقط
كان الموت يختم على روحي
بالشمع الأحمر
ويرسلها قرباناً
لوجهكَ
.
.
.
آمنة ذاكر
