اعتــــــــــــرافٌ
*************
بعد رحيلكِ لايتغيرُ شئٌ
سوى رائحةِ الحزن تصبح شهيّة
رحيلك سيترك بصماتٍ لاتمحى
أهذا الحبّ؟.
أم هو السراب؟.
الذي تُولدُُ في رحمه الهاوية؟
كنت أعلم منذ البداية
أنّ قلبي أرضٌ غير خصبةٍ للأحلام
لهذا كلّ الأحلامِ التي زُرِعتْ فيه
ذبلتْ...........وماتتْ.
أمّا أنتِ...
كنتِ في عيون الآخرين
كقطعة حلوى وقصيدة شعر
حيثما تخطرين
يخضرُّ المكان عشبا ويورقُ زهرا
كنتِ مثل قارئة الفنجان
تقرأ الغيبَ من أوّل سطرٍ لآخر السطر
كاذبة ونصدّقه
أعترف الآن ...
ونحن على مفترق الطريق
أنتِ كنتِ لي حرفا ، ووطناً ،وهوية
ولكنْ....
لايجدي الاعترافُ
بعد ضياعِ العمر وضياعِ الدروب
وغلقِ القضية.
**********
سامي أبو أكثم
