تَكيتِيك
بقلم:أ.محمد قَنبر-سوريا
تفكَّرْ يا صديقُ ولا تُجانبْ
لِتُشمِتَ في تَبَاعُدِنا العقاربْ
فلو كُنَّا رجالاً ما بقينا
ننامُ الليلَ في جُحرِ الأرانبْ
وتَنهَشُنا الضِّباعُ بكلِّ حينٍ
ودونَ سياسةٍ بِتنَا نُراقبْ
هنا غمزٌ هنا لمزٌ وطَعنٌ
وإنِّي الحُرُّ لم أخضعْ لكاذِبْ
وَلكنِّي أخافُ الغدرَ فينا
فَقَدْ عِشنا وزادَتنا التَّجاربْ
وصوتُكَ يا صديقُ اليومَ سيفٌ
ففَكِّرْ كيفَ يمكنُ أن تُحارِبْ
