《بوح》
************
سأبوح لك هذا المساء
سأكتب عنواناً جديد
لقصتنا
لأحلامنا
وأنثرها مع الهواء
قد تصلك
وقد يفصلها منك الرياء!
أنا مانسيت تفصيلاً
ولا تعمدت تجريحاً
أنت أسقطت روحي
في أرض رمضاء
تعبت
نعم تعبت
وأنت ماذا فعلت؟
تنكرت
قابلتني
بعيونٍ جاحدة
استدرت
تشظت روحي
كيف الحب ؟
وكيف الخيلاء ؟
خسفتني
لأرض غريبة
لا أعي فيها
لا أرضٌ ولا سماء
ماطلبت يوماً
سوى أنشودة
يغنيها الوفاء
لا تقاوم كبريائي
لا تحاول
أن تقاسمني
ذكرى معك
أو لحظة
أو كلمة ..أو همسة
فما كان لم يعد كما كان
حتى لو غرَّني الشوق
فما كان
لم يعد
كما كان
فأنا حكاية من حكايات جدتي
في قديم الزمان.
*********✍🏻
زينب الشرقاوي
~~~~~~~~~~~~
