زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قراءة وتحليل لقصة {الطائر الزئبقي } << للكاتب: أحمدعلي بادي >> _ بقلم: مجموعة من أدباء _ زمرة الأدب الملكية { فرع القصص}





القصة المقترحة لهذا الأسبوع بعنوان؛ «الطائر الزئبقي»

<< للكاتب: أحمدعلي بادي >>

********************************

أتذكر أول مرة بدأ فيها بإزعاجي، وقتها استطاع بصوت نقراته انتشالي من غيابة النوم العميق، فأسرعت نحو النافذة لأزيح عنها الستائر وأرى من وراء ذلك، بدا لي طائرا غريبا ومألوفا في وقت واحد؛ كان له منقارٌ كأنه المنجل، وجسدٌ في حجم ولون الغراب، وجناحان حين يفردهما يضاهيان جناحي نسر ذهبي، أما عيناه فكانتا واسعتين بارزتين لونهما يذكرانك بلون أمواج البحر.
في تلك اللحظة انتبهت لي زوجتي الكندية وقالت وهي تنظر إلي في نصف إغماضة ولاتزال ملتصقة بالفراش:
-لم أنت هناك؟
-‏قلت لها بصوت رسمت ملامحه الدهشة:
-‏-طائر عجيب كان ينقر بشكل قوي على النافذة، حتى خشيت أن يلقي بزجاجها على الأرض.
-‏فأسرعت بالنهوض تاركة السرير حتى إذا أصبحت إلى جواري، أخذت تنظر من النافذة وتسأل في فضول واستغراب:
-‏-أين هو؟
-‏-لقد طار بسرعة.. لا أعرف أين ذهب!
-‏رددت عليها وعيناي في تلك اللحظة كانتا قد تحولتا أيضا إلى طائرين صغيرين يدوران في السماء.
-‏حينها ألقت بذراعها العاري على كتفي وقالت وهي ترسم ابتسامة رقيقة على فمها:
-‏-إذن صفه لي.
-‏عادت عيناي من السماء لتحط على وجهها الذي لم يزل مشرقا بابتسامتها، ورحت أصفه لها حتى إذا قلت أن لون عينيه يشبه لون عينيها، توسعت ابتسامتها إلى أن تحولت قبلة على خدي ثم دعتني للعودة إلى السرير، فاستجبت لها؛ كان النوم مازال يتشبث بجفوني من أثر سهرة الأمس التي امتدت حتى وقت متأخر من الليل وكانت احتفالا بمناسبة حصولي على جنسيتي الجديدة. 
-‏وفي اليوم التالي جاء أيضا وأيقظني بصوت نقراته فما كان مني إلا أن أيقظت زوجتي:
-‏-أليس! يبدو أنه طائر الأمس هل تسمعين صوت نقراته؟
-‏أخذتني الدهشة حين ردت زوجتي قائلة وهي تحاول تحسس الصوت وتعقد حاجبيها متعجبة:
-‏- لا أسمع أي صوت؟
-‏-كيف لا تسمعينه وصوت نقراته يكاد يثقب أذني؟!
-‏قلت مستنكرا، فابتسمت في وجهي قائلة:
-‏-لابأس، لنذهب سويا لمشاهدته.
-‏-نعم.
-‏قلت لها موافقا.
-‏وعند النافذة، طلبت منها إزاحة الستائر برفق وأنا أهمس لها:
-‏-مازال ينقر على الزجاج، هل تسمعينه الآن؟
-‏ردت بنفس صوتي الهامس:
-‏-غريب.. لا أسمع! لكن لنرى.
-‏وما أن أزاحت الستائر حتى أشرع جناحيه وطار بشكل خاطف، عنئذ صرخت وكأني طفل يشاهد شيئا مشوقا:
-‏-لقد طار، هل رأيته؟
-‏عادت تدحرج نحوي نظرات استغراب:
-‏-لم أشاهد أي طائر!
-‏ثم أردفت وهي تضع يدها على كتفي:
-‏-قد تكون متعبا يا عزيزي، عد للنوم وحاول أن تنسى الأمر.
-‏خجلت من زوجتي وقلت لها ودوامة الدهشة تدور بي:
-‏-يبدو ذلك!
-‏وعاد مجددا في اليوم الثالث، لكني ظللت فقط أستمع إلى نقراته حتى توقف عنها بعد مدة ليعقبها صوت خفقة جناحيه فأدركت أنه قد طار.
-‏يومئذ انتظرت حتى جلست زوجتي معي على مائدة الإفطار فقلت لها، وأنا أصطنع صوتا صاخبا ممتزجا بالضحك:
-‏-كم كنت محقة يا عزيزتي! يبدو أني كنت متعبا في اليومين السابقين، اليوم لم أسمع صوت نقرات ذلك الطائر!
-‏ابتسمت زوجتي وهي تعدل تحتها الكرسي:
-‏-لقد جعلتني أطمئن عليك.
-‏وإلى اليوم.. مازال ذلك الطائر يأتيني مع مخاض السماء وهي تلد يوما جديدا، فيقف عند النافذة ويأخذ بالنقر عليها، لكني الآن صرت أستطيع تجاهله، وغدا إزعاجه لي تفصيل يومي اعتدت عليه كل صباح.


•••••••••••••••••

القصة القصيرة في ميزان النقد والتحليل ‏ 

زمرة الأدب الملكية { فرع القصص} 

*********************



قراءة وتحليل ونقد للقصة 

الطائر الزئبقي

***************  

بالبدء شدني عنوان القصة (الطائر الزئبقي)يوحي العنوان بمعاني كثيرة اراد الكاتب ان يصل اليها في قصته 
الطائر بمعناه المتعارف كل مايطير في الهواء بجناحين يدل على فقدان شي و الطير يعني أيضا الغربة وفقدان الأمل بالعودة الذي لم يعد موجود 
أما الزئبقي فالزئبق عنصر كيمائي وهو اشار للشيء الفضي اللون والمبهر 
يبدا الكاتب سرد قصته 
بالمقدمة بسماع صوت نقر على النافذة بفعل طائر عجيب وليس بغريب كأنه يعرفه من قبل 
فيعطي وصفا لهذا الطائر 
في هذا الوصف قد دمج مابين صفات تربط الارض والسماء والماء 


المنجل_ الزراعة
لون السواد_ يدل على الخضرة 
الجناح _ الحرية
اللون الذهبي_الشمس 
أمواج البحر _المغامرة نحو المجهول

فينقل لنا  الحوار الذي يدور بين الشخصية الرئيسية  والزوجة وكيف يزعجه النقر الذي يمارسه هذا الطائر الذي لم يظهر ألا بعد ليلة صاخبة من الاحتفال والمرح بمناسبة حصوله على الجنسية الجديدة ذلك الجواز المبارك الذي يمنح صاحبه الدخول الى حياة اخرى  غير التي كان يفر منها لكن ماوجدته انه لم يهرب منها بل كان ذلك الطائر  الوسيلة لذلك الازعاج الذهني الذي يطرق الذكريات وان حاول بمرور الوقت أن يتجاهل كل ذلك النقر يتجاهل ذكرياته ووطنه وغربته وصار يتعايش وينسجم مع حياته الجديدة  مع زوجته الكنديةوان  يكن تلك الذكريات اعتادت أن تغزو ذاكرته كل صباح 
القصة كان لها بعد فلسفي وروحي تكمن في ذات الكاتب الذي اراد ان يوصله للقارئ 
 مهما أبتعد وأغترب واختار حياة بعيدة يبقى ذلك الهاجس من النقر الذي يصدع الافكار مع كل ولادة ليوم جديد
 ‏الاسلوب/ كان جيدا وان لم اجد عنصر التشويق في تكرار وصف حالة النقر اليومية عند الطائر

 ‏اللغة/ كانت بسيطة وواضحة 

 ‏الحوار/ كان جيد بالرغم من شعوري بالرتابة 

 ‏الوصف/ كان موفقا فيه 

 ‏الخاتمة /لم اجد عنصر المفارقه فيها ولكن كانت جيدة من حيث توظيفها وايصالها الى مايريده الكاتب  من فكرة القصة
 ‏ماوجدت في قصة الطائر الزئبقي 
 ‏صراع داخلي كان يعيشه في ذاته للالم الغربة والفراق والتحول من حياة مفعمة ممتلئة  بالذكريات الى حياة ممكن اعتبرها رتيبة نسلخ فيها عن جذوره التي كانت ينتمي إليها 
 ‏تمنياتي للكاتب بالتوفيق وان ارى  له قصص اخرى 


**********
 ‏تحياتي 
 ‏زهراء ناجي

***********

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

اولا  العنوان كلمتان قد  تختزلان القصة كلها ،أري ان المقصود بالطائر هو انتماء البطل ،حنينه ،ارتباطه بوطنه أما الزئبقي فهو تباين حالة البطل ما بين الصعود والهبوط وعدم استقرارها على حال مثل طبيعة الزئبق 
المتن ،حاول الكاتب أن يصف لنا حدثا قابله في اليوم التالي لحصوله على جنسية البلد التي يقيم فيه مع زوجته التي تنتمي لنفس المكان، بداية يتحدث الكاتب على أن رؤيته لهذا الطائر كانت في اليوم التالي لإحتفاله بحصوله على الجنسية الأجنبية إذا لم تكن مصادفة أني ظهر له الطائر في هذا التوقيت بالذات ،اعتقادي أنه جاء ليذكره بوطنه ،نقره على الزجاج ما إلا لتذكيره بأن هناك وطنا ينتمي إليه ولا ينبغي أن يتخلى عنه أو ينساه لمجرد حصوله على هوية بلد آخر ،الكاتب كان يرى الطائر جميل كبلده و ذكرياته فيها فكل أوطاننا جميلة ساحرة في مخيلتنا خاصة لمن اغترب عنها ،لم يكن الطائر يداوم على زيارة الكاتب طوال الوقت لكنه كان يأتي إليه كل صباح قبل أن تشغله دوامة الحياة حيث الفكر صافي لا يشغله شيء إلا الموجود في ذاكرته مسبقا ،مما يؤكد هذا الكلام هو عدم رؤية الزوجة للطائر أو حتى سماعها صوته لأنها في وطنها ،لم تفتقده ،لم تبتعد عنه لكي تحتاج من يذكرها به ،
الخاتمة عندما اخبر البطل زوجته أنه لم يعد يسمع أو يرى هذا الطائر رغم أنه يراه ويسمعه بل وتعود عليه ،هو إيحاء من الكاتب أنه لا يريد أن ينسى وطنه ولا ذكرياته فيه كما أنه يشعر في قرارة نفسه أن ما يمر به من الحنين و الشوق لوطنه هوحالة خاصة وخاصة جدا لن يشارك فيها أحدا حتى لو كانت زوجته لأنها لن تشعر بما يشعر به فلن يشعر بمرارة الغربة إلا من عاشها 

***********
تحياتي 
شادية عبد الرحيم 

************

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

النص جيد للغاية، يعبر عن حالة ذاتية يعيشها البطل تتجاوز الإحساس الداخلي لتتجسد مادية ملموسة في شكل طائر (عجيب) يتراءى لبطل القصة وحده دون زوجته...ربما لم أستطع إدراك المعنى الرمزي والإسقاط المتمثل في تجسد الطائر للراوي وحده، ولكن لو تحدثنا عن بناء القصة فاللغة بسيطة ومباشرة وإن كان الكاتب يحتاج للمزيد من تنويع قراءاته حتى تزيد مفرداته ويتم تطويعها او استبدالها بأخرى أكثر جزالة وعمقًا...الوصف وتوصيف الأحداث بسيط ولا يخلو من المباشرة والجودة وإن كان بإمكانه الخروج بشكل أفضل لأن الكاتب يملك أدواته بشكل كبير... لا أحب اللجوء للحوار على لسان الأبطال في القصة القصيرة إلا في أضيق الحدود عموما ولكن جاء الحوار في القصة بشكل يخدمها وإن كان يمكن اختصاره...بداية القصة جيدة وتنجح في جذب انتباه القاريء، والخاتمة تعبر عن هاجس داخلي مستمر لبطل القصة يتعايش معه ويتجاهله رغم تجسده له واستمراره... في المجمل النص يعبر عن حالة نجح الكاتب في وصفها بمفرداته وأسلوبه السردي المتميزين، ولكن كلي ثقة في أن الكاتب بإمكانه أن يكون أكثر تميزًا في انتقاء اللفظ الرشيق والبعد عن الحوار قدر الإمكان في القصة القصيرة ... نص يستحق التحية والتقدير ونستحق نحن أن ننتظر الأفضل والأكثر تميزًا من قلم رشيق كهذا 


**********


القلم..تحياتي 

أحمد عبد الحميد

********

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************


أعدتُ قراءة النص أكثر من مرة كي أعثر على إشارة تدلني على سر ذاك الطائر و ماهيته فلم أجد .. ربما أراد الكاتب أن يضع القارئ في حيرة و انشغال كي لا ينسى النص فور الانتهاء من القراءة و ربما هو قصور سردي . و عموماً / الزئبقي هو الشيء الذي يرتفع و ينخفض بسهولة و انسياب و هكذا كان حال ذاك الطائر الذي لم يكن يراه أو يشعر به غير بطل النص العربي الذي هجر وطنه و تزوج من أجنبية و حصل على جنسيتها .. ذاك الطائر الذي يأتيه عند كل فجرٍ جديد ليوقظه من نومه أراه أنا وطنه الأم ببحره وناسه و ذكرياته و ما يدور الان فيه من موت و حروب و دمار يأتيه ناقراً عليه زجاج نافذته يكاد يحطمه و كأنه يستصرخه و يستغيثه فتأخذه النخوة و يهبّ من فراشه مُلبياً النداء ... و مع الأيام تفتُر النخوة و تختفي على طريقة ( البعيد عن العين بعيد عن القلب ) فتأخذه حياته و مصالحه و انشغالاته في موطنه الجديد فتصير أخبار الحروب و الموت و الدمار في وطنه الأُم روتيناً قد اعتاد سماعه و مشاهدته عبر الشاشات و هو يحتسي شاي الصباح أو قهوة المساء . النص جاء فاقداً لعنصر التشويق أو الإدهاش لكنه يحمل بين طياته تجربة حياة و هي الأهم في جنس القصة القصيرة . الشَرطة ( _ ) تلك الشَرطة تسبِق جُملة الحوار ولا تُوضَع عند بداية كل سطر . 



*************

تحياتي لكاتب/ة هذا النص .


بسام الأشرم 

**********
قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

اولا:القصة كسرد وحوار رائعة؛وإن كان بها حشو بلاغي كثير رغم مابها من جزالة لفظ وروعة بيان.

ثانيا:رؤيتي المتواضعة ان الكاتب او الكاتبة ترمز بهذا الطائر إلى الزوجة الأجنبية لاسيما وانه لفت النظر إلى التشابه بينهما وذلك مما يمثل قرينة لفك الرمز.

ثالثا:ارى ان الكاتب او الكاتبة ارادت ان تلمح بذلك لما يعتري البطل من قلق وهوس على اثر زيجة الاغتراب وان هذه الزيجة مهما توطدت؛ففي الأعم الأغلب تكون حياة زئبقية،فليس كل مايلمع ذهبا.

************ 
فتحى محمد علي 

***********

قراءة في القصة القصيرة «الطائر الزئبقي»

*************************

العنوان:

يُعرف عن الطائر بصفة عامة أنه رمز من رموز الحرية، فرمزية الطيران ذات أهمية في التعالي والتوق إلى الحرية، وهذا ما دفع بالإنسان -منذ الأزل- إلى توظيفه كرمز ذو دلالات تفسر عدة ظواهر كانت تقلقه وتشعره بالعجز، كالاغتراب والابتعاد عن الأهل والوطن.

أما الزئبق فقد عُرف في الأساطير الرومانية القديمة باسم(ساعي الآلهة السريع).
والمعروف عن الزئبق أنه جسم معدني متحول، ولهذا يقال عن الشخص(زئبقي) إذا كان كثير التهرّب.

وقد استخدم الكاتب رمزية الطائر كدلالة على الغربة والحنين إلى الوطن، ووصفه بالزئبقي لأنه لا يستقر على حال. يأتي كساعي البريد، يحمل رسائل الشوق والحنين، يطرق باب الذاكرة؛ فيسدل الستار وتستفيق الذكريات من سباتها العميق، ويعود به شريط الذكريات إلى زمن ولى، حيث أرض الأجداد..

 وقد وظف الكاتب عدة رموز كدلالة على أصالة وعراقة الوطن مثل؛
 ‏-المنجل؛ دلالة على خيرات الأرض.
 ‏-‏-النسر الذهبي؛ دلالة على الصفاء والنقاء لأن الذهب نقي على عكس الزئبق المتقلب.
 ‏-‏حجم ولون الغراب؛ ربما دلالة على بعض المنغصات التي تحدث للإنسان في حياته فيختفي لون النقاء والصفاء وتتعكر الأيام.
 ‏-‏أمواج البحر؛ متقلبات الحياة، فأحيانا هدوء وسلام وأحيانا غضب وأحزان وآلام.
ويبقى الوطن مهد للسلام مهما كانت الغربة مغرية بزينتها وبهرجتها، وهذا ما جعل بطل القصة ينغمس في الذكريات لولا أن أيقظته زوجته الكندية.

من خلال الحوار يظهر أن الكاتب يشبه شخصية الزوجة بالغربة التي تحاول محو ذكريات الزوج من رأسه!
فنجدها تفنّد أقواله وتحاول إغراءه بابتسامة وقبلة!
مثلما تفعل الغربة تماما.. ينغمس فيها الشخص المغترب وينسى أصوله ومعتقداته. تحوطه بذراعها العاري فينسى دفء أمه!
يحصل على هوية جديدة فيخيّل إليه بأنه في بلاد العجائب رفقة أليس!
ويتلاشى صوت الضمير في داخله وتموت ذكرياته شيئا فشيئا.
وهذا هو موضوع القصة.. فالكاتب أرانا وجها من وجوه الغربة 
وكيف أنها تجعل الشخص ينسلخ عن أصوله إن هو قام بإسكات صوت ضميره وأغلق نافذة ذكرياته.

حقيقة استمتعت بقراءة القصة لبساطة اللغة وسلاسة السرد، فقد ابتعد الكاتب عن التكلّف والتعقيد، وهذا ما راقني في القصة.
لكن الخاتمة -حسب رأيي البسيط- كانت عادية جدا وذلك لانعدام عنصر المفارقة.



نص جيد.. كل التحية والتقدير للكاتب المبدع.
رأيي المتواضع كقارئة ولست ناقدة
شمعة الأمل

*****************

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

حقيقة لم أجد في النص جوهرا أو حتى رمزية..
أو دلالة ربط لهذا الطائر الذي وصف بتمعن وتدور رحى القصة حوله..

الأسلوب كان متخبطا، فابتدأ الكاتب بوصف ذلك الطير بتفحص شديد، ثم يرجع ويقول مازالت عيناي ناعستان من سهرة الأمس.

افتقرت القصة لعامل الإشاقة..

الشريطة الرقمية كانت في غير محلها ولم يكن بحاجتها أصلا..

كل التوفيق للكاتب/ة ونتمنى بالمستقبل أن نقرأ له قصصا أفضل.

أعتذر إن كنت فظا بعض الشيء، لكن لم أجد في النص أي مسحة جمال. 


**********
رئبال الدمشقي 

*********

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

يبدأ الكاتب بوصف طائر ليس بغريب من ناحية الوصف لكنه يحمل الكثير من الدلائل عن حياة شخص يعيش في الغربة. 
حيث نرى الطائر يتعمد النقر على النافذة حتى يوقظ ذلك المغترب من سباته.
 هنا نستطيع أن نفسر هذه الحركة على أن كل شخص منا كلما سرقته الحياة والغربة، لابد من شيء أن يأتي و ينقر بذاكرته لعيده لذاته وهنا يصبح هذا الشخص لمن حوله  ذو تصرف غريب غير معهود لهم.
 ‏
 ‏
 ‏قصة ذات ابعاد فلسفية 
 ‏اعتمد الكاتب الاسلوب السهل في الوصف واللغة
 ‏وفق في صياغة الطرح والسرد والحوار
 ‏لكنه اخفق بعض الشيء في توضيح الابعاد الحقيقية لفكرته 
 ‏كانت ستصبح أجمل لو اجتهد من هذه الناحية.


******************

 ‏اتمنى للكاتب/ة كل التوفيق
 ‏زمن علي 

*********
 ‏
 ‏قراءة وتحليل الأستاذ عزيز محمد عزيز
 ‏
**********************

 ‏حين نشرع في نقد عمل أدبي كالقصة القصيرة لنا أن نقوم بعملية تقسيم بسيطة، فالعمل الأدبي هو وعاء لعدة أدوات يستخدمها الكاتب/ة كي يخرج علينا بهذا العمل. وهذه الأدوات:

 ‏العنوان - اللغة العربية - علامات الترقيم وتقسيم الفقرات - السرد - الحوار - المقدمة - العقدة - النهاية - المفردات اللغوية والتشبيهات والتراكيب البلاغية - موضوع النص.
 ‏
 ‏أولًا... العنوان

 ‏«الطائر الزئبقي» نموذج ممتاز لاختيار عنوان يعبر عن محتوى القصة ولا يفضحها... ١٠/١٠
 ‏
 ‏ثانيًا... اللغة العربية السليمة... 

 ‏(ولاتزال. بجفوني. عنئذ. أصطنع. مازال) والصواب
 ‏ (ولا تزال. بجفناي. عندئذ. أتصنّع. ما زال)
 ‏غير ذلك جاءت اللغة العربية الفصحى دون سقطات... ١٠/٩
 ‏
 ‏ثالثًا... تقسيم الفقرات وعلامات الترقيم
 ‏أسوء ما في القصة على الإطلاق، وكأن الكاتب قدم لنا وجبة شهية في أطباق مكسورة، فلم يكن هناك تقسيم لفقرات السرد والحوار، بل وتداخلا في بعض الأحيان، وكذلك استخدام علامات الترقيم بشكل خاطئ، وعلى سبيل المثال: شرطة المتحدث (-) لا توضع إطلاقًا في بداية فقرة السرد، والنقطتان المتتاليتان لا وجود لهما في علامات الترقيم من الأساس، والفاصلة لم تستخدم في مواضعها الصحيحة، إلخ إلخ إلخ... ١٠/٢
 ‏
 ‏رابعًا... السرد

 ‏السرد (منفردًا) جاء سلسًا ومتناسقًا، يستخدم الكاتب/ة أقل عدد من الكلمات لتوضيح معنى العبارة _بما يناسب قواعد كتابة القصة القصيرة_ وينتقل إلى العبارة التي تليها بسلاسة أيضًا، ويحسب للقصة تفادي الحشوات... ١٠/٩
 ‏
 ‏خامسًا... الحوار

 ‏خطأ عظيم... الحوار في القصة القصيرة يجب أن يكون في أضيق الحدود، وذلك من الفوارق بين القصة القصيرة والطويلة والنوفيلا والرواية. والحوار في هذه القصة يهدم أحد قواعد كتابة القصة القصيرة... ١٠/٢
 ‏
 ‏سادسًا... المقدمة

 ‏مقدمة ممتازة، دخول مباشر في الموضوع بطريقة احترافية، تعريف بمكان وزمان الحدث بشكل أدبي دون الوقوع في شرك الجُمل التقريرية... ١٠/٩
 ‏
 ‏سابعًا... العقدة

 ‏العقدة ليست واضحة للقارئ إذا لم يدرك التورية والإسقاط في القصة، فإذا أدركها القارئ سيعرف أن تلك العقدة هي رؤية بطل القصة للطائر بينما لا تراه زوجته. أراها عقدة إبداعية متوارية... ١٠/٨
 ‏
 ‏ثامنًا... النهاية

 ‏لأن العقدة في القصة لم تكن كلاسيكية! لم تأت النهاية بالشكل الطبيعي المتعارف عليه، فجاءت لحظة التنوير في النهاية متوارية أيضًا، وهي نهاية ممتازة تناسب الفكرة التي خبئها الكاتب في القصة... ١٠/٩
 ‏
 ‏تاسعًا... المفردات اللغوية والتشبيهات والتراكيب البلاغية
 ‏هذه هي أدوات السرد التي يتميز بها كل كاتب عن آخر... أسلوب الكاتب في التعبير، أرى أن هذه الأدوات قد استخدمت في القصة بلا إفراط أو تفريط، وقد أعجبني البعض منها:
 ‏(توسعت ابتسامتها إلى أن تحولت قبلة)  (النوم مازال يتشبث) جميل تشبيه (يتشبث)
 ‏(ما زال ذلك الطائر يأتيني مع مخاض السماء وهي تلد يوما جديدا) ... ١٠/٨
 ‏
 ‏عاشرًا وأخيرًا... موضوع النص

 ‏فكرة (الحنين إلى الوطن) أو الارتباط به بعد أن نحصل على وطن آخر.
 ‏هذا الشيء المعنوي غير الملموس، لا أحد غيرنا يستطيع أن يراه، هو الطائر الذي لا يراه إلا بطل القصة، يظل الطائر يأتيه كل يوم حتى آخر العمر، يظل ذلك الوطن عالقًا بذهنه كل يوم حتى آخر العمر، يتجاهله بطل القصة حتى يستطيع أن يكمل مع زوجته (وهي وطنه الجديد) ... ١٠/٩
 ‏
**********************

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************
 ‏العنوان

 ‏"الطائر الزئبقي" نحويّا مركب بالنعت، النعت (الزّئبقيّ) من وظائفه التّخصيص و بيان النّوع، و هو ما يعطي مكانة خاصة للمنعوت( الطّائر). فهو طائر لا كالطيور الأخرى، هلاميّ يصعب الإمساك به أو السّيطرة عليه. فما عسى أن يكون هذا الطّائر العجيب؟
 ‏العنوان ناجح لما يثيره في القارئ من فضول.
 ‏
 ‏المتن.

 ‏* الفكرة العامّة: واضح من خلال تتبع ثنايا السّرد أنّ القصّة تتعلق بقضايا نفسية وجودية بالأساس و قد تجسّدت في هذا الصراع بين الشخصية الرئيسية و ذاتها من جهة، و بينها و بين شريكة حياتها الكنديّة من جهة أخرى. صراع هويّة: لكأنّ الشخصية تسأل بحرقة: من أكون؟
 ‏ تمزّق رهيب بين الحاضر( الحصول على الجنسية/ و بالتالي هوية جديدة) و الماضي ( الأصول و الجذور/ هوية قديمة).
 ‏و ليس الطائر، بتلك الخصائص و الأوصاف، سوى تجسيد لذلك الصراع.
 ‏
 ‏* الشخصيات.

 ‏أهم شخصية هي شخصيّة الرواي الذي تتعلق به كل الأحداث. لا اسم له و لا هوية سوى ما جاء مبثوثا في ثنايا السرد: تحصل في وقت قريب على الجنسية الكندية/  يسمع نقرات الطائر على خلاف زوجته.
 ‏ثم تأتي الشخصية الثانية من حيث الأهمية، و هي شخصية الطائر الغريب. و قد أطنب الراوي في وصفه، و جعل له مقطعا وصفيا. و لهذا الوصف عدة وظائف تتعلق بالقارى من جهة، و بالراوي من جهة ثانية، و لعل هذا هو الأساس. فالراوي يحاول أن يطمئنّ إليه قدر الإمكان، رغم أن هناك صوتا من داخله ينكره. و من هنا يأتي التأرجح و التذبذب النفسي الذي يعيشه، و إن صرح في الأخير أنه يتجاهله، بل أصبح معتادا عليه لا يفتّ فيه.
 ‏* اللغة: سهلة عموما لا تكلف فيها، رصينة.
 ‏
 ‏* السرد.

 ‏قام أساسا على الاسترجاع. و جاء سير الأحداث داخل الومضة الورائيّة تقليديا: أحداث متراكمة، تنمو وفق التتابع الزمني الواقعي، فالسّرد في مجمله خطّي، و هو ما جعل القارئ يتابع الأحداث بسلاسة.
 ‏
 ‏* الراوي: و هو القناة التي بها وصلتنا القصة باعتبارها خبرا اختاره الكاتب (ة) من داخل النّصّ ( راوٍ شخصيّة)، فجاءت الأحداث أكثر إيحاء بالواقعيّة و المصداقية. هذا الاختيار جعل القارئ في مواطن كثيرة يتقمّص الشّخصيّة نفسها، فيحس ما تحس...
 ‏
 ‏* الزمان / المكان

 ‏نظرة سريعة في الزمان نقف على البنية الدائريّة المغلقة. انطلقت الأحداث من الحاضر/ حاضر الشخصيّة( الآن/ صيغة و المضارع ) بحدث يتيم " أتذكّر"، ثم التفاتة إلى الوراء، و هي الالتفاتة التي استهلكت النصّ، فأغلب الأحداث حصلت في هذه الومضة الورائيّة، و من ثمّ عودة من جديد إلى الحاضر( و إلى اليوم مازال...).
 ‏
 ‏المكان: المكان اللافت في هذا الحكي النافذة. و هو مكان واقعي/ مادي، غير أنّه يتجاوز ذلك إلى حقول دلاليّة أوسع: الضمير/ الأمل/ الهويّة/ الماضي/ الواقع...
 ‏
 ‏في العموم قصة مثيرة، تشد القارئ تعالج قضية الهوية المتشظية، و التي تتلمّس الأمان و الاستقرار. 


************
 ‏الطيب الجامعي 

*********
 ‏
قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

 ‏من وجهة نظري أن الكتابة في بعض معانيها نثرا كانت أم شعرا هي تجربة شخصية وتعبير عن حالة شعورية ، هذه الحالة الشعورية يتولد عنها شكلا  جماليا تتعدد مصادره ، وقد يكون الغموض في بعض النصوص هو مصدر الجمال فيها .
 ‏وربما كان استعصاء  النص على القراءة أيضا من مصادر الجمال في بعض النصوص لأنه يفتح باب التأويلات على مصراعيه أمام القارئ والناقد فتتعدد تبعا لذلك القراءات والرؤى في النص الواحد .
 ‏وفى هذ النص الذي بين أيدينا تبدوا المحاولة النقدية أو التحليلية محاولة للإمساك بدلالات هاربة لا لشيء إلا أن الكاتب/ة اتخذ من الإشارة والرمز أسلوبا للتعبير عن حالته ، فالمتأمل في النص يجد أسلوب الكاتب يتأرحج بين الوضوح والغموض ؛  ظهر الوضوح جليا في أسلوب الكاتب وكلماته وعباراته الرصينه ولغة الواضحة وأسلوبه الرائع في الانتقال ، قابل هذا الوضوح غموض في الفكرة التي أراد الكاتب/ة التعبير عنها والتي أشارإليها بالطائر الذي قد تختلف التفسيرات والرؤى حول حقيقته فقد يراه ناقد رمزا للوطن الذي تركه الكاتب ورحل  لكن صورته لم تترك خياله وتعود له بين الحين والآخر تذكره فيجذبه الحنين للعودة إليه ؛ وربما رآه آخر رمزا لحبيبة فارقها في وطنه ورحل لكن حبها لم يزل عالق بقلبه لا يتركه يسعد مع هذه الجميلة التي تزوجها في غربته والتي تشبهها كثيرا في جمال عينيها ..
 ‏ولأنّا أمام نص مستغلق لايسعنا إلا أن نقول أن الرمز أو الإشارة هما المفتاح الوحيد للفهم 
 ‏، وبالعودة إلى رمزية الطائر فى أدبنا العربي نجده غالبا ما يرمز إلى التحليق والطيران وهو حلم راود الإنسان منذ القدم للعودة إلى دياره أو أرضه أو وطنه فالطائر هنا ربما كان رمزا (لحلم العودة إلى الوطن )
 ‏حلم يداعب الكاتب/ة  كل يوم ويتردد في سمعه وقلبه لكنه لا يقدر على تحقيقه فمغريات الغربة كثيرة عبّر الكاتب عن كل هذه المغريات بالرمز الذي تمثل في ذراعها العاري /المتعة واللذة السلهة الدائمة  ، حطت على وجهها / الأمن والاستقرار الذي كان يبحث عنه ، قبلة على خدي. /الاهتمام والحنان المفقود ... 
 ‏كل هذه المغريات  كانت سدا منيعا أمام رغبته وحلمه ، حلم العودة إلي وطنه ودياره ، وقد أكد على فكرته  بداية بقوله( أتذكر ) وكأنه يحكي قصة أو حلما كان يراوده فى الزمن القديم حتى طال به العهد فاندثر  ...
 ‏خالص تحياتي وتقديري  للكاتب فقد ظهرت براعته في الأسلوب والصياغة  واللغة التي كتب بها النص  وطريقة عرض الفكرت وقدرته وتمكنه من فن  السرد،  وإن كانت القصة خالية من أهم عناصر القصة (التشويق  ) خاصه مع هذه النهاية التي لم تكن حلا للعقدة فأدت بطريقة ما إلي تفكك نسيج القصة  ... 


**********
 ‏عبد الرحيم خير 

***********
 ‏
 قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************
 ‏
 ‏الطائر الزئبقي ..

 ‏العنوان : هناك عدة تأويلات لكن جميعها تناسب ماوجد في النص ..قد يعني الكاتب أن الطائر يحمل لون الزئبق أو مواصفات هذه المادة الكيميائية، فيعرف عن الزئبق أنها مادة لا تتأثر بأي شيء من محيطها، فهل حصل ذلك مع بطلنا بالقصة .
 ‏هل تأثر بالمحيط الذي حوله وتخلى عن ماهية شخصيته عندما أخذ جنسية أخرى (كندية) 
 ‏هل هذا الطائر جاء معاتباً لبطل القصة يذكره بأن له أصل عليه أن لاينساه ؟ 
 ‏الجميل بالذكر أن الكاتب لم يحدد اسم البلد الذي ينتمي إليها بطلنا ..فكل شاب عربي معرض لما حصل للبطل هنا ..
 ‏
 ‏بطل القصة يعيش صراع نفسي مرير ..هو ماجعله يشعر بأن ضميره يزوره على شكل طائر ..يطالبه أو يذكره بأن لديه وطن يجب أن لاينساه ..
 ‏هذا الضمير جاء على شكل طائر لأن نفسه تتوق للحرية فلطالما عرفنا بأن الطائر هو شعار للحرية ..فنفسه تواقة لحرية افتقدها في بلاده كبلته عن رغباته في أن يشعر بأنه إنسان يحتاج لمن يسانده حتى يشق طريقه في الحياة وهذا الذي لم يجده عند أقرانه بل وجده في شخصية زوجته التي تراءة له أن عيني الطائر بلون عينيها ..فهي من وقفت لجواره هي من ساندته وعليه أن لاينسى ذلك 
 ‏وهنا اختلطت الأمور عليه ..فأصبح يعيش في داخله صراع مرير يتجرعه كل صباح ..لكن مع انخراطه بالحياة وبالمجتمع الجديد تلاشى هذا الشعور مع وجود قاعدة ارتكزت عليها حياته ..
 ‏استطاع أن يروض هذا الشعور ويوقفه عند حده ..
 ‏وهذا مايحصل مع كل مهاجر ..
 ‏في البداية تشعر أنك قد فقدت شيئاً كبيراً تشعر بالضياع؛ لكن ما إن تبدأ بالإنخراط داخل المجتمع الجديد، فإن هذا الشعور يبدأ بالتناقص تدريجياً حتى يتحول إلى حنين متقطع .
 ‏
 ‏القصة رائعة تحاكي أحلام الشباب التواقين للهجرة ..حيث فقدت بلادنا القدرة على تقديم فرص الحياة لهم ..وهناك من انعدمت الفرص لديه ..
 ‏لكن يبقى الشاب العربي يحمل حنيناً في داخله إلى موطنه ..حيث قاسم الأحزان مع ذويه وعاش لحظات الألم معهم ..فيتمنى لو أنه يستطيع أن يقدم الشيء القليل لهم ..
 ‏تحمل القصة الكثير من المشاعر حتى ولو أن الكاتب لم يبرزها بشكل كبير ..
 ‏الجمل كانت متراصة والفكرة واضحة وعميقة في آن واحد ..
 ‏نستطيع تأويلها إلى الكثير من الأفكار التي تخدم قضية الشاب المهاجر ..
 ‏
*******************

 ‏تحية للكاتب وبالتوفيق له دوماً . 

 ‏زينب الشرقاوي 
 ‏
**************

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

 ‏قصة رائعة تحوي الكثير من التأويلات ،،،نبدأ بالعنوان الملفت جدا، فاختلاط اسم  الطائر مع مادة الزئبق ربما تدل على تلك المشاكل العصية على الحل أو ربما يشير لغرابة هذه المشاكل ،، وفي كل الاحوال هو عنوان رائع،،
 ‏
 ‏فكرة القصة هي ما يواجه المغترب من مشاكل وهموم لا يمكن لاحد ان يشعر بها حتى ولو كانت زوجته، التي تشير لمغريات الغربة، فوجود زوجة ذات صفات جميلة تحاول أن تأخذ بيده بينما هو لا يستطيع التأقلم مع هذه الهموم والحنين ربما لبيئته،،،،
 ‏أسلوب سرد رائع جدا مع تكرار المشهد الا ان الملل لم يصبني ،،،
 ‏
 ‏وحصلت الشخصيات على حقها في الوصف المتوظف لادخالنا في الجو الذي يريد لنا الكاتب أن نعيشه،،،
 ‏خاصة الطائر الذي له لون الغراب وحجم جناحيه بحجم جناحي النسر يدل على عظم تلك الهموم ولونها الحزين،،
 ‏
 ‏
 ‏مكان القصة التي تدور الاحداث بها وهو النافذة يرمز ربما لوجود عائق بينه وبين ما يرنو اليه وربما يقصد المسافات البعيدة عن الطائر الذي يمثل الوطن او الاحبة والاهل ،،،
 ‏
 ‏قصة رااائعة تحوي دلالات كثيرة وعميقة في ذات الوقت والسرد ممتع جدا ،،، بوركت يمينك 

******
 جنى أحمد  

********

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

كقارئة للقصة،  اضع ملاحظاتي من أصعب أنواع القصة، القصة الرمزية وأجملها لأنها تترك العنان للقارىء حرية التأويل والإبحار في تفكيك ماوراء الحبكة يجب التركيز على بناء الشخصية التي تحفز القارئ على إكمال القصة لمعرفة الأحداث وزمان القصة ، ووقت حدوثها  ، مع الإنتباه إلى عدم إضاعة الكثير من الوقت في هذه التفاصيل.
 هذه  القصة من حيث العناصر  عناصرها مترابطة واحداثها منطقية 
 ‏- الشخصية: 

 ‏في القصة ، أي عن من تدور القصة ، شخص يعيش في الغربة ويحن لبلاده، وما الطائر  الإ تشبيه لبلاده التي يعرفها جيدا.   ،" بدا لي طائرا غريبا ومألوفا في وقت واحد"
 ‏"وزوجته هى الغربة نفسها ،ومغرياتها التي تمنعه من التفكير للعودة لبلاده"  "توسعت ابتسامتها إلى أن تحولت قبلة على خدي ثم دعتني للعودة إلى السرير"
 ‏ "حينها ألقت بذراعها العاري على كتفي" "وقالت وهي ترسم ابتسامة رقيقة على فمه" كلها دلالات لتمسكه بمغرياتها
 ‏    ويقابل ذلك في نفس الوقت  رفضه للرجوع اليها لحساسه بصعوبة الحياة في بلاده "منقارٌ كأنه المنجل"
 ‏ وحجم تعاسته ،وحظه السيء، "وجسدٌ في حجم ولون الغراب"وبعده عنها ، "فأسرعت نحو النافذة لأزيح عنها الستائر" والزجاج والستائر هي المسافة بينه وبين بلاده التي بهتت ملامحها  داخله وصعوبة معرفة مايحدث فيها.
 ‏- المكان :،
 ‏  تدور أحداث القصة في بلد اجنبي آخر
 ‏ "وكانت احتفالا بمناسبة حصولي على جنسيتي الجديدة"
 ‏ -الزمان : 
 ‏حدثت القصة حدثت عند الصباح النوم مازال يتشبث بجفوني من أثر سهرة الأمس التي امتدت حتى وقت متأخر من الليل"
 ‏ -الأحداث: 
 ‏شخص يعيش في بلاد لاينتمي اليها ولكن واقع حياته التعيس وسوء الحظ ومغريات الحياة الغربية تمنعه من العودة ونفس احساسه بالتعاس مازال
 ‏ "عينيه يشبه لون عينيها"
 ‏ الربط المنطقي والمبرر لهذه الأحداث : الاحساس بالغربة والتمسك بها كمخدر قد تكون متعبا يا عزيزي، عد للنوم وحاول أن تنسى الأمر.
 ‏-التشويق:
 ‏ طائر عجيب كان ينقر بشكل قوي على النافذة، حتى خشيت أن يلقي بزجاجها على الأرض. "‏وما أن أزاحت الستائر حتى أشرع جناحيه وطار بشكل خاطف"
 ‏- التطور الدرامي :
 ‏كيف تسمعينه وصوت نقراته يكاد يثقب أذني قد طار بسرعة" لا أعرف أين ذهب!
 ‏-‏رددت عليها وعيناي في تلك اللحظة كانتا قد تحولتا أيضا إلى طائرين صغيرين"
 ‏- النهاية:
 ‏ التي تتضمن النتيجة المنطقية لقمة تطور الصراع الدرامي . استسلامه وتفضيله للواقع للغربة رغم صورة الوطن مازالت في رأسه وتفاصيل بلاده فكانتا واسعتين بارزتين لونهما يذكرانك بلون أمواج البحر.  
 ‏ ولاتغيب عنه .. مازال ذلك الطائر يأتيني مع مخاض السماء وهي تلد يوما جديدا.
 ‏التقيم: قصة من نوع السهل الممتنع عباراتها سلسة ،ومفرداتها خدمت النص، و ووضحت عمق الفكرة وتداعياتها.

******************
 ‏خالص التحايا والود لكاتب القصة 
 ‏وللأستاذة والصديقة Mona Ezildeen
 ‏أم صباح صباح 

***********

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

أنا وبتواضع أرى أن هذه القصة رفيعة المستوى..وأن كاتبها أو كاتبتها يمتلك من أدوات القص وفنيتها مالا يمتلكه غيره..إذ حلق في عالم القص ولامس دوائر الإبداع الحق..وطرق أبواب عناصر القصة بجدارة واقتدار..وبشكل عام هي قصة جوهرة تشع بضيائها..وبمجمل القول..ربما بلغت كمال القص أو قاربته..من العنوان الرائع إلى الخاتمة المدهشة..مرورا بالفكرة الموضوع والمقدمة والعرض والسرد والعقد والحبكة والشخصيات والأمكنة..باختصار من ألفها إلى يائها..كل التحية والتقدير للكاتب وللمبدعة دوما في اختياراتها أ.شمعة الأمل وأسرة المنتدى.


********* 
يوسف المحيثاوي 

************

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

يقول وينكلر"في أعماق كل منا ينام جلاد؛ هل خاصك متيقن أنه نائم ؟

هاهو الكاتب يحاول أن يحكي لنا قصته مع ذلك النائم في أعماقه؛ يستيقظ فجأة لتهدهد له دنياه الجميلة الجديدة بيدها العارية ليعود للنوم.

نرى في القصة ظلا من أفكار فرويد في تفسير النفس البشرية، ووجود حالة الشعور واللاشعور.
هاتان الحالتان تواجدتا في القصة بشكل تناوبي؛ حيث يدفن أحدهما الآخر.
حدث يطرأ يوقظ( الأنا الأعلى) بالبطل عبر رسول اللاشعور المتمثل بالطائر 
كان البطل قد غيّب فكرة ما في اللاشعور لكن عادة لاتغيب للأبد تبقى كامنة إلى أن يطرأ طارئ كأخذ الجنسية هنا لتلح عليه بالظهور .
ملامحها غير واضحة بالنسبة له فهي خليط مشاعر أصيلة فيه وأخرى طارئة وهذا ما نلحظه من جملته (طائرا غريبا ومألوفا في وقت واحد )
هنا تخبط بين شعورين يختلطان عليه لبرهة  ثم يتمايزان.

نلحظ هذا في تشبيه لون العيون بالبحر تارة ثم فجأة بعيون حبيبته الجديدة والتي من الممكن أن تكون دنيا جديدة تشده بذراعها الفاتنة، وتطبع قبلة مواساة عما فقد (توسعت ابتسامتها إلى أن تحولت إلى قبلة)
تتعلق الرؤية السردية بسلوك البطل  وتتغير عبر النص حسب نظام دقيق تضبطه حاجيات القص .

نص مميز سار به ربان عارف بقصده واتبع طريقا محددا له؛ بينما شعب علينا الطرق؛ وهذا مايميز الأسلوب الرمزي الممتع في القص حيث يقدم المادة ويترك للقارئ فك رموزها وفق دالات ضمنها للنص .

أعجبتني الصور المستخدمة تذكرنا  إلى حد ما بأسلوب زكريا تامر عند وصف الطائر وفي بعض الجمل من مثل(عيناي تحولتا إلى طائر صغير يدور/توسعت ابتسامتها إلى أن تحولت إلى قبلة /عادت تدحرج نحوي بصرها )

-ليس هناك خاتمة مفارقة وهذا لا أراه ضروريا في القصة القصيرة 
-‏-العنوان كان حاويا غير فاضح فهو توصيف دقيق للمشاعر الزئبقية سريعة الصعود والهبوط، وذلك الشعور الراسخ القادم من بعيد ليزونا عند كل طارئ ونعود لتغييبه .وهذا حال كل مغترب 
-‏_والخاتمة لخصت صوت المغترب أيضا الذي أراه يتكلم بلسانه(أصطنع صوتا صاخبا ممتزجا بالضحك ......)
-‏هكذا يصبح المغترب وشعوره ضمن دائرة الاصطناع إذا طار مع ذلك الطائر كل شيء حقيقي متأصل في سيالات الأعصاب وتنبيهات الحواس 
كاتب مبدع لامسني نصه كثيرا 


********
بالتوفيق الدائم 

منى عز الدين 

************

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

بصراحة رائعة جدا استوفت كل عناصر القصة القصيرة سردا وتشويقا  وحبكة  ودهشة .....فانطلاقا من النّافذة حدد السارد زاوية عدسته المطلّة على حقيقة عالم واقع بين غفوة وصحوة و رؤية زئبقية تبحث عن قارئ مؤوّل يساعده، لم يجد في رفيقته التي تقاسمه السّرير في عالمه الواقع المادي  ضالته، إذ  لكل واحد منهما رؤيته وحقيقته أمله في طائر عجائبي يخاطبه بواسطة النقر على النافذة، في لغة أخرى للتواصل عبر التّخييل، لخلق عالم جديد يكون فيه الاتصال أفضل، بعيدا عن الواقع المرير واقعا افترضه في ذهنه كالنقر على الحاسوب عبر لغة تزاوجت فيها الأحرف و الأرقام والإيقاع  والرقص و الرفرفة متناغم  متآلف...في عالم افتراضي  افترضه في ذهنه ينشئء الحكي في  عالمه التخييلي في ذهنه ليصبح الواقع واقع القصة نفسها   ليسقطه على واقعنا المنفصم ...الذي يتجاذبه الحنين إلى الهنا في عالم الحس والجس والنبض والحياة الميتة كشريكته التي كانت تهرع إلى النوم إلى الهناك حيث الممكن والمباح  وكأنه أزعجها باصطحابها إلى النافذة ...إلى حلمه المنتظر  إلى وعيه بحقيقة  إلى الصحوة إلى شبه الإدراك المنتظر  ...  حقيقة عالم الوهم والحلم والتحليق في الفضاءات الرحبة والتفضية المؤثثة حسبه  تتلاءم مع نفسيته وما ينتظره...وماتنتظره الشعوب ...
أمل الشعوب كانت في ثورة تعددت الثورات والنكبات والخيبات فاعتادت الشعوب على البلاء ....وبقي الأمل  في التعبير عبر النقر وكل وسائل الكتابة والفنون والأصوت  ثلاثة أصوات كنغمات  عبر حوار قطع مع أحادية الرؤيا والموقف واللغة و الأسلوب والمنظور  أوجد حوارية ثنائية مع زوجته عبر فيها كل واحد عن رؤيته  بطريقة ديمقراطية لم يتعسف فيها السارد على صاحبته سايرها وسايرنا كما ساير لغة تعبير طائره على النافذة و كأنها ورقة بيضاء أو لوحة حاسوب ينقر عليها مستعملها ليملأ فراغات مساحة النافذة تلك الصّحيفة البيضاء التي تنتظر متلق يترجم فيها رؤيته وإيديولوجيته ومنظوره ليعبر إلى ما بعد الحداثة  حيث  رحابة صدر السّارد وديمقراطيته وتشريكه الجميع بدءا من المتلقي  و عدم بث نفوذه وتسلطه على  مرافقيه شخوص القصة التي تولى سردها،  و قطعه مع المونولوجية الكلاسيكية  أحادية الصوت المستفردة بقرار تمرير الرؤيا الواحدة والمنظور الواحد من زاوية واحدة .فمن خلال الحوار والنقر على النافذة المفترض وبين التخييل والحلم و ما يدور بذهنه  تتضارب الحقيقة والواقع تتبعثر المواقف والإيهام... تتعدد الأصوات والظلال   في بوليفونية غرائبية تشرك الإنس ( السارد وزوجته والقارئ)  والطير و الحرف و النقر و الزمن عبر الإيقاع و الحركة من السرير إلى النافذة 


*******
سهيلة حماد 

********

قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

النص استأثر "صاحبه" بمعناه، واختار لمراده الزئبقية، والانفلات من التعقل!
القارئ العادي يهمه بالأساس في القص "قصة" مفهومة، يدرك تفاصيلها العريضة، ويفهم مرادها الظاهري، ويجد المتعة، واوالججدة، وهما وليدتا الوضوح، والعبارة المفصحة.
والقارئ المستنطق النص! يبحث عن خيط رقيق يصل من خلاله إلى مرادات النص، ويتتبعه ليتدرج من الظاهر، إلى خفي مقصود! 
لكن ما يكون ذلك الخيط في هذا النص؟! وكيف لهذا القارئ أن يتبينه؟! وما مدى نجاح "الرموز" -الضبابية-! التي نصبها الكاتب علامات دلالة، وهداية، للوصول إلى البعد المراد؟!
هل يمكن ل"طائر زئبقي" أن يجنح بنا إلى معنى الحنين إلى الوطن؟! وهل للزوج ال"كندية" أن تهدينا إلى معنى الاغتراب المكره عليه؟!
أعتقد أن النص تغيب عنه "قصة" معقولة! وتفتقد لمعنى يريح "القارئ" ويطمئن إلى أنه ظفر، وانتصر!!
ولا أقصد من هذه النظرة المختلسة! إلا إلى إبداء رأي متذوق..

*********

تحيتي للكاتب... 

محمد بلكوز

********



قراءة وتحليل لقصة الطائر الزئبقي 

*********************

.الطائر الزئبق
.قصة قصيرة

*********

هذا النوع من القصص إن حكمت عليه من القراءة الأولى.. فإنه سيُرفض؛
(جُملة وتفصيلا)..
بعد ساعتين أعدت قراءة القصة، ومن هنا بدأت ملامحها تتشكل، وهذا يدل وجود حلقة مفقودة يتحملها القسمين؛
_الكاتب (كاتب القصة)
_القارئ  ( ناقد القصة)
......
سأضع القصة على ثلاثة محاور وهم؛
_العنوان
_المحتوى
_الخاتمة

(الطائر الزئبقي)
سيقودك العنوان نحو فكرتين.. وهما؛
_الطائر (يرمز إلى المكان).
_الزئبقي (يرمز إلى الحالة).

يبدأ الكاتب قصته بأسلوب (الرواي العليم) وهو عبارة عن شخص متألم.. يعاني من صراع بينه وبين ذاته.. يحتفظ بأسرار يخشى من عدم فهمها.. يمر بمراحل مفصلية في حياته.. عدم الاستقرار.

وهذا الشخص تم اختزاله بالعنوان، فالطيور ليس لها أماكن محددة، فهي تهاجر وتستقر حسب الظروف المناخية المفروضة عليها، وقد يكون طائر مهاجر أو عبارة عن جماعات، هدفها الحياة والعيش بحرية.

. والزئبقي نجد أنه فلز كيميائي قد يكون مركبا، أو وحيداً وهذا مايفسر حالة ونوع ومكان بطل القصة.

لم يحدد الكاتب نوع الجنسية ولكن من خلال زوجته عرفنا ذلك حيث قال:
 (زوجتي الكندية)
فالبطل يمثل حال الكثير من الشباب العربي بمختلف همومه، واختيار كندا لكونها البلد الوحيد الغربي التي تعد إجراءاتها بسيطة مقارنة بالدول الأخرى.. وأنها أصبحت قبلة الكثير من المهجّرين العرب في الآونة الأخيرة.

. اللغة كانت بسيطة سلسلة اكتفت بإيحاءات رمزية نفسية، فلسفية، تنقلنا إلى شعور بطل القصة من الداخل.

#الحوار و #السرد

هنا من وجهة نظري المتواضعة أرى الحلقة المفقودة للكاتب، في هذهِ النقطة شعرت بارتباك كاتب القصة وهذا السبب يعود لأنه يحاول أن يعيش وضع بطل القصة المتخبط فيما يرى ويشاهد (عبر مراحل نقرات الطائر الزئبقي المتكررة)
في هذا #المحتوى تحديدا أرى بأن الكاتب ركز على الشعور وأهمل التنسيق وهو توصيل الفكرة والجوهر عبر ترابط الجمل السردية، والحوار المتذبذب.

#الخاتمة أو #القفلة 

كانت الأجمل في القصة، حيث نقل لنا إيمان بطل القصة بالقضاء والقدر، والرضا بما هو فُرض عليه، مع سنحة أمل بتبدل الحال للأفضل حين قال:
(تجاهل مايدور في داخله، وأن الغد سيكون فيه تفصيل ليوميات جديدة).

بالتوفيق للكاتب على هذهِ القصة الرائعة


********

تحياتي

منى ناصر

*********



عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية