خاطرة بقلم روضة الدخيل
نداء عاجل
أخبروا الوطن المسافر في دمي
أنّي جريح
أرفع الصّوت بوجه الكافر
أنهر وجع الآه وأصطلي
أعدو إليه كعاشق
أزف أوان لقائه
أحصي بيارقه
كم واحدا منها سيعلو في المحافل؟
وتحين فيه فجيعتي
إن كان يوما
غائب الذّكر
مقيّدا
حبيس مواقف القهر
وأنّني
ذاك اليتيم
دون حضنه أنتهي
روحي تناديه
من دون ناديه
فالقلب تخنقه
حبائل الغدر
وأنّني
أخاف أن أضيع
في بعده عنّي
وأفقد انتمائي للحياة
أرتمي على ثراه
أتوسّد الأحلام
فتنهشني الآلام
ويهجرني المنام
يا أيّها المنفيّ في حكم الغياب
قد طال هجرك والمصاب
ارجع إلّيّ على عجل
آن الأوان لنلتقي.
7/ 3/ 2020
