زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الْـبَدْرُ_الْـوَرْدِي _ بقلم: أ. عادل الفحل






قالوا : أنَّ البدرَ تَعَمْلَقَ وَتَوَرّدَ..

فقلت ُ:

 الْـبَدْرُ_الْـوَرْدِي 

********


أذَكَـرْتُ حُــبًّا أم ْ ذَكــَرْتُ طُــلُـولَــهْ
تَــهْمِي عُـيوْنِي والْـشِّغَـافُ عَـلِيْـلـَـةْ

وَيَفيضُ حبري في الدفاتر سائلا
أفمن يردُّ على المُحبِّرِ سُولهْ

أوهلْ ينام العاشقون لياليا
والبدرُ وردٌ داعبتهُ خجولةْ؟

في عالَمٍ يلقى الوباءَ مكابدا
صارَ اللِّثامُ على الوجوه حُلولَهْ

والوردُ أغمضَ عينَه؛ جحد النّدى
؛ قُبَلُ الجّوى في الخائفين جهولة

طبعا يخاف الوردُ؛ يحتملُ الأسى
كي لا خريفٌ قد يبيح ذبولهْ

ولقد عشقتك ياحبيبةُ صادقا
حين ارتقى قبسُ العيونِ: طفولةّ

ولقد ذكرتك يا حبيبةُ كلّما
نبضتْ  بساعتِكِ الوحوشُ عجولةْ

تلك التي أنْبَتِّها في معصَمي
حبّا يمدد في القلوب أصولَهْ

يا ليلةَ القمرِ المُوشّى وردةً
ابقي هنا؛ فالنور فيك خميلةْ

وأنا بألفٍ من ليالٍ أظلمت
ما نمتُ؛ أسرجُ للصباح خيولهْ

وأثور في وطن تغوّلَ بؤسُهُ
 حتى أقطّعَ  باليراع ذيولَهْ

كمْ ألْفِ ألفٍ مِنْ رِداءِ ديانَةٍ
حاكتْ أبالِسَةُ الظَّلامِ غُزولَهْ 


**************

 عادل الفحل_٨_٤_٢٠٢٠

*سوله : سؤله؛ أي سؤاله.

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية