قالوا : أنَّ البدرَ تَعَمْلَقَ وَتَوَرّدَ..
فقلت ُ:
الْـبَدْرُ_الْـوَرْدِي
********
أذَكَـرْتُ حُــبًّا أم ْ ذَكــَرْتُ طُــلُـولَــهْ
تَــهْمِي عُـيوْنِي والْـشِّغَـافُ عَـلِيْـلـَـةْ
وَيَفيضُ حبري في الدفاتر سائلا
أفمن يردُّ على المُحبِّرِ سُولهْ*؟
أوهلْ ينام العاشقون لياليا
والبدرُ وردٌ داعبتهُ خجولةْ؟
في عالَمٍ يلقى الوباءَ مكابدا
صارَ اللِّثامُ على الوجوه حُلولَهْ
والوردُ أغمضَ عينَه؛ جحد النّدى
؛ قُبَلُ الجّوى في الخائفين جهولة
طبعا يخاف الوردُ؛ يحتملُ الأسى
كي لا خريفٌ قد يبيح ذبولهْ
ولقد عشقتك ياحبيبةُ صادقا
حين ارتقى قبسُ العيونِ: طفولةّ
ولقد ذكرتك يا حبيبةُ كلّما
نبضتْ بساعتِكِ الوحوشُ عجولةْ
تلك التي أنْبَتِّها في معصَمي
حبّا يمدد في القلوب أصولَهْ
يا ليلةَ القمرِ المُوشّى وردةً
ابقي هنا؛ فالنور فيك خميلةْ
وأنا بألفٍ من ليالٍ أظلمت
ما نمتُ؛ أسرجُ للصباح خيولهْ
وأثور في وطن تغوّلَ بؤسُهُ
حتى أقطّعَ باليراع ذيولَهْ
كمْ ألْفِ ألفٍ مِنْ رِداءِ ديانَةٍ
حاكتْ أبالِسَةُ الظَّلامِ غُزولَهْ
**************
عادل الفحل_٨_٤_٢٠٢٠
*سوله : سؤله؛ أي سؤاله.
