وصول
******
أحاولُ الوصولَ إليك
أمُدُّ سلالمي المتكسّرة
أتسّلقُ ظِلّها الممدود
شجرةُ التفّاحِ المحرَّمة تُلَّوِحُ لي من بعيد
وأذرعُ الليل تدفعني إليك
مصباحٌ قديمٌ على الناصّية يُهدّدني بأن يفضَحني
ما زال يحاربُ فلولَ الظلام وينتظرُ مثلي الفجرَ كيْ ينام
وعند بوابةٍ قديمةٍ كُتبَ عليها ممنوع الدخول
حارس البوابّة يمنَعُني ويطلب مني تصريح المرور
عُدْتُ أدراجي أتعثَّرُ بخيباتِ أملي وشظايا كبريائي
أُلملمُ آمالي المبعثرة
وفي نقطة هي بين الوعي واللاوعي ،بين الكينونةِ والعدمْ
أوقفَتْني فزّاعةٌ كنتُ قدزرعتُها في حقلِ الذكريات
وقبلَ أنْ تضربني بمِقشَّتها صوتٌ ما ينادي
استيقظي سيّدتي لقد وصلنا المحطة.
*********
د.مها حاج محمد
