البحّار العاشق
بقلم د.مها حاج محمد
تغريني زرقة السماء
أن أكتب على أمواج البحرقصائدَ عشقٍ ألَّفها بَحّارٌعاشق
تاهَ سنينَ بحثاً عن ميناءٍ وحبيبة
سنينَ يَعصِرُ ملحَ البحرِ ليروي عطشَ الأيّام
ويشّدُ حبال الأشرعة في وجه الريح العاتي
ويشارك طيور النورس موائدها
وعيناه تلمحان على الشاطئ البعيد خيالَ امرأةٍ تلّوحُ له بمنديلها الاصفر
ويقتربُ الشاطئ من جسده المُنهَك
ويشّم رائحةَ الأرض التي طال شوقه إليها
ذرّات الرمل الناعم تضرب وجهه مع نسمات الهواء المحمّل بزفرة البحر
عيناه لاتهدآن بحثا" عن ذلك المنديل الأصفر الذي رآه وهو في عُرض البحر
تداخلت الألوان أمامه وهو مازال يبحث عن لون أصفر
كانت كل الألوان أمام عينيه كلوحة مزج الالوان بيد رسام
إلا لون المنديل الذي رآه.
هل كان مارأى حقا" !؟أم عاد يرى ذلك السراب....

رائعه مبدعتي .... كلمات فاقت الوصف و التعبير نوري ❤❤❤❤
ردحذف