إلى زوجي
بقلم د. مها حاج محمد
بيني وبينَك حَبلٌ متين ٌمن الهوى
وعَقدُ مودّةٍ لازالَ يُوَثّقُ
وبعض الهوى يُباحُ منّي صَبابةً
وكثيره يُخَبّأُفي الحَشا ولايُنْطَقُ
كريمٌ إذا القومُ في مَحْلِهِمْ أَجْدَبوا
وبابُهُ للنائباتِ لازالَ يُطْرَقُ
تَحَصَّلَ من كُلِّ مَكْرُمَةٍ خِصْلَةً
وخوفَ الحاسدينَ الثَناءُ لايُغْدَقُ
ولهفةً عليَّ إنْ كنتُ في غُمّةٍ
وفِيَّ وبالضّنى قلبُهُ مُتَعلّقُ
وإذا الحفيدُ الصغيرُ أقبلَ ضاحكا"
فَضِحكَتُهُ يُحِبُّ ويَعْشقُ
عَشِقتُهُ مُذْ كانَ في القلبِ صِباً
ومازالَ حبّهُ حينَ العظمُ تَرَقَّقُ
صباحاتُه تملأُ يومي سعادةً
وإذا انشغل عني يوما"سادَ ليليَ التَأرُّقُ
أغارُ عليه من نسمةٍ تداعبُ وَجههُ
وأخافُ سهمَ عينِ إحداهّنَ يُطْلَقُ
سألْتُ اللهَ ان يديمهُ عَلَيَّ نِعمةً
ويَحفَظْهُ من كلِّ سوءٍ واللهُ الموَّفِقُ.
