حالة حياة
******
لم أعد أتقن النوم في الهدوء، فالهدوء يهوي بي في القلق السحيق حيث تنهشني الأفكار الضارية وتحيلني أشلاء تنثرني على قمم همومي....
بتُّ أعشق النوم في أحضان الصخب.. فهو وحده من يملأ رأسي باللاشئ فيمنع تسرب أفكاري إليه، وينقذني من الغرق فيها.
أيها الصخب ... يا حبل نجاتي ما عادت قبضتي تقوى على الإمساك بك، بعد أن حفرت فيها أخدوداً دامياً تقاطَرَ على ثوبي حقولَ شقائق نعمان.
وأنت أيها الهدوء ترفق بجسدي المنهك، وتصدق عليه بغفوةٍ تزيل عنه بعض الوهن ... تكفيني بها شرَّ الصخب.
*******
رنا_العلواني
