خاطرة موعدٌ
بقلم أ.أحمدأبويامن
و تسألني
أيعطشُ القلبُ و النبعُ قريبٌ..؟
و أحارُ هل أناجي روحاً
عافت الصبحَ يورقُ
زهدت السهرَ…
خلّت النجمات تعبثُ
بطهرِ المواعيدِ…
ألقاكِ..
ألقاكِ و أنتِ هناك
و أنا هنا…
يقلبني الشوقُ
على جمرِ وحدتي
تجرحني لحظة
و ترتبُ يومي ذكرياتكِ..
سمراء..
و الفرات يزيدني
لهفةً…
مدي يدكِ
تلقفي ما تبقى مني
أرض هجرها الطلّ
أنتِ…
و أنا… ربيع يتيم
حبستني المسافات
قلمت الدروب أظفار همتي…
ماذا أقول؟
و ضفائرك تشنقُ حروفي
على أسطر الهوى..
و بسمتك خنجر يحزّ
رقاب كلماتي..
سأواعدك على هامش يومياتنا
عند حدود الوجع
انتظريني
عندما تدق الساعة
لحن انتصاف احتراقي… بدونكِ
عندها ..
سيذوب وجدي
ستتلاشى وحشتي…
سأحضن همسك المعتّق
برائحة بوحكِ
و أغفو ..
أغفو حالماً..
بصباحٍ..
شمسه وجهك
بحاره عيناك
دعيني
أستعير ضحكتك
أنظم منها قصيدة عشق
أعزفك في ليلي
لحن بقاء..
