الكل في المطار ينتظرها فاليوم هو موعد عودتها العائلة بأسرها جاءت لتستقبلها الشوق والحنين يُحركهم عادت مَن أفنى والدها عمره ليجمع لها رسوم دراستها في بلاد الغرب اختار لها أفضل الجامعات وأرقاها
يترقب الأب نزول وحيدته فقد أظناه الشوق ، الكل مشرأب العنق يلتفت يمنة ويسرى، ها هي نطق الأخ ليُشير إلى ابنة أخيه ،التفت الجميع يلوحون لها لكن عذراً صوت ضحك يرج المكان،تلفت الأهل كل من في القاعة يضحك ويضع يده على فاه ويغامز جاره عن يمينه ويساره،والكل يصوب نظره للأسفل ماذا هناك؟ قال الأب في سره :ما الأمر ؟برهةٌ مرت تسمر الأب في مكانه ياويلتاه ماهذا؟وضع يده على فاه واسترجع من الذاكرة لقب ابنته في صغرها "حمقاء"هكذا كانت تدعى لكن أن تبلغ الحماقة تشبهاً بالحمار جاءت تركض إلى أبيها والبسمة تفتر عن شفتيها عادت حاملة الشهادة لقد أتمت مرحلة الجامعة هنا صفق الأب لابنته وقال ليتك عدت بخُفي حُنين ولا أتيت بنعلي حمار .
********
آلاء مشعل / فلسطين .
