قصة رائعة أبدعت وأكثر سلمت الأيادي
تستحق الوقوف عندها،،،،
هي طرح واقعي ،، مستبد يستنزف،،، دماء الأبرياء ،والاتهامات، الباطلة التي يتداولوها بالرشاوة،،، والوساطة،، والمعارف،،،
وغياب القانون،،، والعدالة التي تضرم نار الظلم ودوي السياط بالضعفاء،،،، الذين يجبروا لتحمل عبء الإنتهاكات والاتهامات، عمن هم بها القائمون المسؤولون، تبا للعدالة التي تحجز ظلما وتصدر القرارات المزيفة ظلما وبهتانا،،، وعلى القاض السكوت لأنه متهم أمام عرش ومحكمة الله الخالق،،،
ذاك العفريت هو الملل من الجلد والجلد بات خجل ويهان من جلد سياطهم وكراسيهم المتحركة نفاقا ،وفسادا،،،
توجه ذاك المتهم الضعيف لعدالة الله عل وعسى يحصل على البراءة التي تعفيه مما هم يندمج عليه من ضرر،،،
مع الملاذ والاستعانة بالجرأة ألتي شبهها بصورة العرفيت ،،وهي عبارة ، عن فقدان الصبر وخروج المظلوم عن طوره،، ونطق الحق والوجع الذي ينخر صدره،،،،صمتا والصمت ،،، فجر الصمت صرخة ألم تحاكي الموت الذي يقتحم الأبرياء بعيدا عن المجرمين الأحق بالموت أصلا ،،، أولهم ذاك القاض الذي يؤجر ضميره ووجدانه بحفنة رشاوة،،،، ومجاملات ،
هذه القصة،،، تتناول قضايا مجتمع وواقع نتداوله دائما وليس بغريب،،،، ولكن عندما تتكوم وتتراكم الأخطاء،،،وعدم المسائلة بحقوق الضعفاء الأبرياء،، ينفجر ذاك العفريت ليتحول لصرخة اللحظة الأخيرة على مقصلة الموت،،، !!!!!
حاول الكاتب،،،، تغطية بعض البراهين والنداءات الفاضحة بالمذهب الرمزي أي بالإبهام،، ،وكان ببعض المحلات مداخلة الجدلية والاتباعية المحكية،،، بالإستعانة بشتى الإستعارات الصورية الزمنية والمكنية الرائعة،، التي تستفز الركود،،، ومساكنة الوجع،
كاتب قدير متمكن،،، طوبى لقلمه، جعل كل حدا فينا نتعلم الغوص للبحث عن مكنونات سفين حرفه،،،، ألف شكر والتقدير بالتوفيق والسداد والتألق الدائم بوركتم ودمتم
(قصة رائعة أبدعت وأكثر سلمت الأيادي
تستحق الوقوف عندها،،،،
هي طرح واقعي ،، مستبد يستنزف،،، دماء الأبرياء ،والاتهامات، الباطلة التي يتداولوها بالرشاوة،،، والوساطة،، والمعارف،،،
وغياب القانون،،، والعدالة التي تضرم نار الظلم ودوي السياط بالضعفاء،،،، الذين يجبروا لتحمل عبء الإنتهاكات والاتهامات، عمن هم بها القائمون المسؤولون، تبا للعدالة التي تحجز ظلما وتصدر القرارات المزيفة ظلما وبهتانا،،، وعلى القاض السكوت لأنه متهم أمام عرش ومحكمة الله الخالق،،،
ذاك العفريت هو الملل من الجلد والجلد بات خجل ويهان من جلد سياطهم وكراسيهم المتحركة نفاقا ،وفسادا،،،
توجه ذاك المتهم الضعيف لعدالة الله عل وعسى يحصل على البراءة التي تعفيه مما هم يندمج عليه من ضرر،،،
مع الملاذ والاستعانة بالجرأة ألتي شبهها بصورة العرفيت ،،وهي عبارة ، عن فقدان الصبر وخروج المظلوم عن طوره،، ونطق الحق والوجع الذي ينخر صدره،،،،صمتا والصمت ،،، فجر الصمت صرخة ألم تحاكي الموت الذي يقتحم الأبرياء بعيدا عن المجرمين الأحق بالموت أصلا ،،، أولهم ذاك القاض الذي يؤجر ضميره ووجدانه بحفنة رشاوة،،،، ومجاملات ،
هذه القصة،،، تتناول قضايا مجتمع وواقع نتداوله دائما وليس بغريب،،،، ولكن عندما تتكوم وتتراكم الأخطاء،،،وعدم المسائلة بحقوق الضعفاء الأبرياء،، ينفجر ذاك العفريت ليتحول لصرخة اللحظة الأخيرة على مقصلة الموت،،، !!!!!
حاول الكاتب،،،، تغطية بعض البراهين والنداءات الفاضحة بالمذهب الرمزي أي بالإبهام،، ،وكان ببعض المحلات مداخلة الجدلية والاتباعية المحكية،،، بالإستعانة بشتى الإستعارات الصورية الزمنية والمكنية الرائعة،، التي تستفز الركود،،، ومساكنة الوجع،
كاتب قدير متمكن،،، طوبى لقلمه، جعل كل حدا فينا نتعلم الغوص للبحث عن مكنونات سفين حرفه،،،، ألف شكر والتقدير بالتوفيق والسداد والتألق الدائم بوركتم ودمتم
(نجاح واكد سورية) انا لست بناقدة،، ،،ولكن من خلال قراءتي للقصة حاولت الاستنباط ولو بشكل مبسط،، عسى نكن قد لامسنا الهدف
كل التقديرسورية) انا لست بناقدة،، ،،ولكن من خلال قراءتي للقصة حاولت الاستنباط ولو بشكل مبسط،، عسى نكن قد لامسنا الهدف
كل التقدير
قصة«الوشاح» للأستاذ الكاتب "خالد الخليف"
-لِمَ اعْتَرَفْتَ بما لم تقترفْ يا متَّهم!؟..
-سألني القاضي هذا السؤال، على طريقة مارك زوكنبرغ عندما يسألك: بم تفكِّر!؟..
-هبَّت في نفسي الريح الخبيثة، مرَّةً أخرى، على إيقاع هذا السؤالِ الباهتِ، سؤالِ العارفِ الداري، وانطلق العفريت المتقوقع داخلي، على شكل زوبعةٍ، عبَثَتْ بأوراق المحكمة، وأنا أجيب على السؤال، ببلادة:
- أردتُ ردَّ الجميل، للمحقِّق النبيل، على حسن استضافته لي، وتعويضاً مني له، عن عرقه، في خدمتي، وعن عِصِيِّه الخشنةِ، وسياطِهِ الناعمةِ، أردتُ منحَهُ الشعورَ بالمقدرة والتفوُّق، كنت أرجو أن أتسبَّبَ له بترقيةٍ أو مكافأة، أووسامِ الرضا عن الذات على الأقلّ، سيِّدي القاضي!..
-هل أنت مجنون؟..
-ما تراهُ عدالتكم، وما يرتِّبُه فضلكم، سيِّدي القاضي!..
-انتشر في القاعة همسٌ، كأصداء قهقهةٍ مكتومةٍ، رَسَمَتْ على إهاب القاضي أخدودًا عميقًا، وأضرمت فيه نارًا تعالت ألسنتُها إلى عنان السماء، وغشت خياشيمَهُ موجةٌ من قَتَارٍ، تفوح من قَصَبِ البشرِ، وأقتابِهم المحترقة، أشاح بوجهة يمينًا ثم شمالًا، حاول إغلاق أنفه، ولكنَّ شبح ذي نُوَاسٍ حمل مطرقة العدالة، وأهوى بها على رأسه، بطرقات عنيفة متتالية، صائحًا بالحضور: هدووووء..
-خمدت النار، وانتشرت الهياكلُ المحترقةُ، في القاعة أمام عينيه، على المقاعد، وفي الزوايا، وفي الممرَّات..
-بينما ظلَّ العفريتُ يعبث بأوراق المحكمة، وها هو يؤزُّ القاضي، فيعدِّلُ جلسته، ويثبِّتُ نظَّارتَهُ على أنفه..
-ألا تعلم أنَّه لولا تدخُّل السماء، وظهور الجاني الحقيقي، لذهبتَ إلى المشنقة طوع إرادتك!؟.
-استفزَّتِ العفريتَ، عبارةُ طوعِ إرادتك، الشاعريَّة هذه، إلّا أنّه تمالك نفسه وهدأ، على ذكر السماء، ثمّ انفجر باكيًا، وجلس بين الهياكل المسنَّدة، يتفحَّص الجماجم المتفحِّمة..
-عَلِمْتُ أنَّ في السماء عدالةً، فأردْتُ رفْعَ قضيَّتي إليها سيادة القاضي!..
-لَئنْ تلُفّ حبل المشنقة، حول عنقك بيديك، فتعترف بما لم تَقْتَرِف، بما اقْتُرِفَ وما لم يُقْتَرَفْ بعد، خيرٌ لكَ من حياة المتًّهم، بين العِصِيِّ المشرعة، والسياطِ المفزعة، وأشرفُ من عمرٍ تحياه، على كرسيِّ التحقيقِ، تتحرَّى عطفَ جلادك، تحرِّي الصائمين هلالَ العيدِ!..
-افْعَلْها.. فعدالة السماء تسمع وترى، في حضورٍ دائمٍ، لا تعرف العطلة القضائية، سيادة القاضي!..
-صفَّرَ العفريت مجدَّدًا، وقهقتِ الريح، تبثُّ الروح في هذه الهياكلِ النَّخِرَةِ، تعيدُ فيها، بعض ما احترقتْ لأجله، فشرعت تجأرُ في صمتٍ مريب: يا للسماء..
-استقرَّ المارد واقفًا، مثبِتًا رجليه في كفَّتي الميزان، بعد رجحانٍ استغرق ثلاث طرقات بمطرقة العدالة..
-شعر القاضي بأن عبَثًا ما، يطالُ الميزان،
-فتنحنحَ، كمن هزَّهُ الحرجُ، كاظمًا غيظَهُ!.
-ظهور الجاني الحقيقي، لا ينفي ما لم تنْفِهِ بإقرارك، وهو لا يكفي المحكمة لتقرير براءتك، وأنت تصرُّ، على رفع قضيَّتكَ، إلى عدالة السماء، أيُّها المتَّهم.. وبصرف المحكمة النظرَ، عن هذا التداخل القانوني.. فقد تقَرَّرَ إرسالُكََ إلى السماء لتضليلِكَ العدالةَ، وعرقلةِ القانون.
-سكنتِ الريحُ الزارية الذارية، وانكفأَ العفريتُ إلى قمقمِهِ، واستحالتْ الهياكلُ إلى رماد، وقاعة المحكمة، إلى يبابٍ خراب، يَتَوشَّحُ فيهِ المحقِّقُ النبيهُ، نَوْطَ الاستحقاق، غرابًا يبحثُ في الأرض
