وثبة على ظهر الريح
يعصرني الحنين!
يقذفني الموج مع تلبيب جبتك
يلتقطني الإعصار في غيمات صمتك
أحفظ وعودك وأرتق جروحك العابرة
أعتمد على ضوء المصباح المنعكس على بؤبؤ عينيك..
أحفظ عدد نبضات قلبك وهي تخفق باسمي
أرتجف عندما تقترب..
أسمعك عندما تهمس في جوف الليل
لا تنتظريه..
اتركيه جانبا..
فما هو غير إبرة في كومة من القش
عودي بخطوات الزمن
والبسي ثوبك المطرز
وعودي..
إلى الصمت عودي..
إلى الكوخ القابع في زوايا مملكتك
إلى وردة غائرة في ثنايا شعرك
هذا الفضاء فسيح وخيوط فجرك قادمة
لا تتركي القارب..
وجدفي..
جدفي..
هذا البحر صبور وأنت كذلك
فلا تغرقي..
في بحر أشواقك!
أم أيمن/ فلسطين
