إستراحة..
*******
على قارعةِ الطريق
يُغمضُ جَفنه
خلفَ الوعي
يسترقُ لحظاً من زمن
يُسدلُ للعمرِ ستاراً
يغفو على شفا الانتظار
هروبٌ لحظة القمع
طعونُ ذات
وهرمُ روح
أعياها الخوار
إجترارٌ بلا مَهاد
ملحفِ كطلاعةِ
نخل
يشتفُّ راحةً وسهاد
حسبهُ أن انتهاء
لذاكَ القهر
وذاكَ العناء
مَهْلَكَ ..
لاتتعجلْ صحوَ الرقاد
فظهركَ المقصوم
يأبى السَوات
وكفيكَ تنعى
والعظام
فلا تعبٌ ينسلّ
ولا وجعٌ يرومُ
البعاد
مهلاً لاتتعجلْ
صحوَ الرقاد
ماضيكَ قهرٌ
وغدكُ مجهول
المآب
يخفي سؤالاً
هل من نجاة
إن صحا جَفنُكَ
من طول سُبات
نمْ قريرَ العين
لا تعجلْ
ففي الصحوِ
مُرَّ الجواب
*************
بقلمي /زينب عبد.الكريم التميمي
