قلت في سجال مباشر البارحة مجاراةً للبيت التالي :
ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يوماً
لأخبرهُ بما فعلَ ، المُشيبُ
---------------------------------------------------
-------( بلادي جنّةُ الفردرسِ تبقى )------
فكم صدحت بلابلُ في بلادي
على غصنٍ وغنّى ، عندليبُ
بلادي جنةُ الفردوسِ تبقى
حديثُ الروحِ فيها كم يطيبُ
وكم حطّت فراشاتٌ بزهرٍ
وهذا السرُّ كم يبقى عجيبُ
وينبوعُ المياهِ هناك يجري
خريرُ الماء منظرهُ رهيبُ
شجيراتٌ ستبدو من بعيدٍ
وذاك النهرُ منظرهُ غريبُ
( ألا ليت الشبابَ يعودُ يوماً )
ولكن في الحقيقةِ لايؤوبُ
ولو عاد الشبابُ غداةَ يومٍ
فقلبي فيه حقّا قد يذوبُ
أما تدري بأنّ الصّبحَ آتٍ ؟
وشمسُ الكون للدنيا تؤوبُ
وبعد الظهرِ تعلنُ عن مغيبٍ
فياربّاهُ قد حانَ الغروبُ
ونسمعُ صوت حسّونٍ ينادي
وبعد الحينِ عصفورٌ طروبُ
كتبتُ الشّعرَ هذا في سجالٍ !!
فشمسي في الحقيقةِ لاتغيبُ
وشمسي نوّرت كلّ البرايا
وتفعلُ مثلما فعل الطّبيبُ
-----------------------------------------------
الشاعر : * حسين المحمد * سورية * حماة
محردة *------------ جريجس 11/7/2020
