أماني الروح
*******
كيف لي أن أغار وأنا التي كنت أظنك الأقرب لفؤادي...
كيف لي أن أسميك ولد قلبي وأنت الذي تبرأ...
أوتعلم، أماني الروح
تلك التي سكنت أحشائها لايعنيها أي شعور سوى ذلك الشعور المبتدئ المتخلف..
كم كنت أخشى الفراق..
كم كنت أخشى أن أبقى عالقة بين الذكريات والوعود..
كم كنت أخشى فقدانك..
وكم كنت أخشى أن أتذوق مرارة الهجر..
ها أنا.. ولم يتحقق شيء سوى.. ماكنت أخشاه.
*******
جرح السنين
