لا تغرسوا أشجارا أخرى،
لدينا ما يكفي من أغصان الحزن..
لقد مالت
بثمارها الحبلى،
وعناقيد الدموع شاخت،
والشيب اخضَرّ،
وسالت فيه السيول...
تركب الأشجان كلها..
في عربة تجرها الخيول..
تركض معربدة،
على جدران الحلم،
تواصل جريها
نحو المغيب
قبل أن يدرك الشفق الأفول،
تاركا على التراب..
بعض دمائه،
تحنط الفصول،
ويصبح الوقت جالسا في مكانه،
مشدوها، ثقيلا،
يتوكأ على عكازين،
والمسافات تطول، وتطول...
